عن جابر ﵁ في حديث الحج الطويل وفيه: حتى أتى عرفة فوجد القبة ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له، -أي جعل عليها الرحل-، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: فذكر الحديث، ثم قال: وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده أن اعتصمتم به كتاب الله الحديث. أخرجه مسلم في الحج باب حجة النبي ﷺ (٨/ ١٨٤). = = وأبو داود في المناسك باب صفة حجة النبي ﷺ (٢/ ١٨٢: ١٩٠٥). وابن ماجه في المناسك باب حجة النبي ﷺ (٢/ ١٠٢٢: ٣٠٧٤). والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢/ ٢٧١). وابن أبي شيبة في مصنفه (الجزء المضاف إلى الهندية) في المناسك باب من كان يأمر بتعليم المناسك (٣٧٦). وعبد بن حميد (٣/ ٦٦). وابن خزيمة (٤/ ٢٥١). وابن حبّان (٤/ ٣١٠، ٩/ ٢٠٠). والبيهقي في السنن في كتاب الحج (٥/ ٧). كلهم من طريق جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ ﵁، به في حديث طويل. فهذه اللفظة صحيحة بهذا الحديث. ٣٤٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ -هُوَ ابْنُ وَكِيعٍ- ثنا أَبِي، عَنْ عبيدى الله ابن أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي معقل بن يسار ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ) (١)، أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدَوْا بِهِ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَمَا تَشَابَهَ (عَلَيْكُمْ (٢) فَرَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﷿ (٣)، وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُوكُمْ، وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ والإِنجيل (٤)، وَلَا تَرُدُّوا مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ، وَلْيَسَعُكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ (يشفع) (٥)، و (ما حل) (٦) مصدق (٧) وإن بكل آية منه نور يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ، وَأُعْطِيتُ طه (وَالطَّوَاسِينَ) (٨) مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَأُعْطِيتُ الْمُفَصَّلَ (٩) نَافِلَةً".