المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير (٣/ ١٥٤ عن أبي عن علي بن محمد الطنافسي عن أبو معاوية
بَنُو إِسْرَائِيلَ: (أَنْتَ) (٤) قَتَلْتَهُ، وَكَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ، وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ، فَآذَوْهُ بِذَلِكَ، فأمر الله تعالى الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلُوهُ حَتَّى مرَّوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فتكلَّمت الملائكة ﵈ (٥) بِمَوْتِهِ، حَتَّى عَرَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، فَلَمْ يطَّلع عَلَى قبره أحد من خلق الله تعالى إلا الرخم (٦)، فجعله الله ﷿ (٧) أصم أبكم. * هذا إسناد صحيح.