ثلث. وتابع شعبة سيفان الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: أخرجه في الفضائل، ما ذكر في يوسف ﵇ (١١/ ٥٦٥)، والطبري في تفسيره في الموضع السابق بطرق ثلاث عن سفيان، والطبراني في الكبير (٩/ ١١٠)، كلهم من طريق سفيان عن أبي إسحاق، به. وتابعهم زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، به إلَّا أنه فيه ثلثي الحسن. أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١١١) حدّثنا محمد بن النضر الأذى ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زهير، به. قلت: رواية زهير عن أبي إسحاق بعد التغير فلا يثبت لفظ ثلثين، به كما في الكواكب النيرات (٨٤). والثابت إن شاء الله ثلث، أما ثلثين فوهم؛ لأن رواية سفيان فيها ثلث ولم تختلف، ورواية شعبة فيها طريقان فيها ثلث، وفي واحد منها محمد بن جعفر غندر وهو من أثبت أصحاب شعبة، كما في شرح العلل (٢/ ٧٠٢). قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٠٦) والظاهر أنه وهم، والله أعلم. وللحديث شاهد مرسل عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (أعطى يوسف وأمه ثلث حسن أهل الدنيا، وأعطى الناس الثلثين، أو قال أعطى يوسف وأمه الثلثين وأعطى الناس الثلث). أخرجه ابن جرير في الموضع السابق عن محمد بن حميد قال ثنا حكام عن أبي معاذ عن يون عن الحسن، به. = = وهذا على إرساله ضعيف، أبو معاذ هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف كما في التقريب ١/ ٣٢١. وقد ورد الحديث بلفظ غير هذا مرفوعًا. في حديث الإسراء الطويل عن أنس ﵁ وفيه عن النبي ﷺ لما صعد إلى السماء الثالثة قال: فإذا أنا بيوسف ﷺ، إذا هو قد أعطي شطر الحسن. أخرجه مسلم في صحيحه في الإيمان باب الإسراء برسول الله ﷺ (٢/ ٢١٣ نووي). ومن طريقة البغوي في شرح السنة (١٣/ ٣٤٢). وأخرجه أحمد (٣/ ١٤٨). وابن أبي شيبة في مصنفه في المغازي في حديث المعراج (١٤/ ٤٠٢). والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٣٨٢). كلهم مِنْ طَرِيقِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ ﵁، به مرفوعًا. ومن طريق آخر عنه بذكر هذا الطرف. عن عفان، عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ ﵁، به مرفوعًا. أخرجه أحمد (٣/ ٢٨٦). وابن أبي شيبة في المصنف في الفضائل ما ذكر في يوسف ﵇ (١١/ ٥٦٤) وابن جرير في التاريخ (١/ ١٦٩). وفي التفسير (١٢/ ٢٠٧). وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٠٢١) كلهم عن عفان، به والحاكم (٢/ ٥٧٠) من طريق محمد بن غالب بن حرب وإسحاق بن الحسن بن ميمون كلهم عن عفان، به وزادوا (وأمه). وخالف شيبان عفان فوقفه عند أبي يعلى (٣/ ٣٦٠). =