ما بين السماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة (سنة) (١)، وغلظ كل (منهما) (٢) مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى الَّتِي تَلِيهَا (مَسِيرَةُ) (٣) خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَالْأَرَضُونَ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى الْعَرْشِ مِثْلُ (جَمِيعِ) (٤) ذَلِكَ. ٣٤٣٠ - الحكم عليه: في هذا الإِسناد من لم أعرفه، وهو أبو نصر. قال البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٤٥٠): لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإِسناد، وأبو نضر أحسبه حميد بن هلال، ولم يسمع من أبي ذر ﵁. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٦): هذا حديث منكر. وقال ابن كثير في التفسير (٤/ ٣٠٣): في إسناده نظر، وفي متنه غرابة ونكارة. وأعلَّه الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٤)، والبوصيري في الإتحاف (٢/ ١٦٣ مختصر) بالانقطاع بين أبي نصر وأبي ذر ﵁. قلت: بناء على أنه حميد بن هلال.