المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: عزاه صاحب الكنز (١/ ٤٤٥) إلى ابن راهويه. وللحديث طريق أخرى
عَبْدٌ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللهُ أَكْبَرُ، وتبارك الله، إلا قيَّض اللَهُ ﷿ عليهنَّ ملكًا يُضجعهنَّ تحت جناحيه، وَيَصْعَدُ بِهِنَّ (إِلَى) (١) السَّمَاءِ، لَا يمرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ، حَتَّى (يُحيِّي) (٢) بهنَّ وجه الرحمن ﷿، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللَّهِ: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (٣). * أخرجه الحاكم (٤). ٣٤٠٦ - الحكم عليه: الأثر سنده ضعيف، فسماع القطان عن المسعودي بعد اختلاطه، إلَّا أنَّه تُوبِع كما سترى، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٣ أ) مختصر، وقال: رواه مسدّد والحاكم. تخريجه: تابع القطان عن المسعودي: