إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سقالة. وإن سقالة القلوب ذكر الله، وما من شيء أنجى مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، قَالُوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع. = = أخرجه البيهقي في الشعب (هندية ٢/ ٤١٨) (١) عن أبي بكر أحمد بن الحسن، حدّثنا أبو العباس الأصم، حدّثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدّثنا علي بن عياش، حدّثنا سعيد بن سنان، حدثني أبو الزهراء، عن أبي شجرة، عن ابن عمر ﵄ به. وهذا إسناد ضعيف جدًا سعيد بن سنان: متروك كما في التقريب (١/ ٢٩٨). ثانيًا: من حديث ابن عباس ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ما عمل آدمي من عمل أنجى له من عذاب الله من كثرة ذكر الله". أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (/١٣٥) ترجمة (رقم ١٤١) حدّثنا ابن عدي، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أبو عمران الصيدلاني بجرجان، حدّثنا محمد بن رجاء ابن السندي، حدّثنا أحمد ابن أبي ظبية، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ زياد مولى ابن عباس ﵄، به. وفيه من لم أجد له ترجمة. ثالثًا: عن أبي سعيد ﵁، قال: قلنا يا رسول الله ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ذكر الله، قلنا: ومن الغزو في سبيل الله، قال: نعم ولو ضرب بسيفه الكفار حتى يختضب دمًا، لكان ذاكر الله أفضلهم درجة. أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٧٨)، من طريق إبراهيم بن ناصح بن حماد الأصبهاني، ثنا النضر بن شميل، ثنا مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد به. وهذا إسناد تالف: إبراهيم بن ناصح متروك الحديث كما يظهر هذا من ترجمته في تاريخ أصبهان ولسان الميزان (١/ ١١٧). وعطية ضعيف وقد دلس اسم أبي سعيد. فالحديث ضعيف موقوفًا ومرفوعًا. ٣٣٩٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سمعت أبي (يقول) (١): سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "المجالس ثلاثة، غَانِمٌ، وَسَالِمٌ، (وَشَاجِبٌ) (٢). (فَالْغَانِمُ) (٣) الَّذِي يُكْثِرُ ذِكْرَ الله تعالى فِي مَجْلِسِهِ، وَالسَّالِمُ الَّذِي يَسْكُتُ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ، (وَالشَّاجِبُ) (٤) الَّذِي يَكُونُ كَلَامُهُ وَعَمَلُهُ في معصية الله تبارك، وتعالى ".