المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): أخرجه إسحاق، والحارث في مسنديهما، وأبو جعفر بن البَخْتَري في الرابع عشر من حديثه. وأخرجه الحارث في مسنده وهي الطريق القادم برقم (٢)، قال: حدّثنا عُبيد الله بن محمَّد، ثنا حماد به، ولفظ: "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ. وأخرجه الحارث أيضًا كما في بغية الباحث (ص ٨٠)، قال: حدّثنا يونس بن = = محمَّد، ثنا حماد، به، فذكره في آخر لفظ طويل. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٣) قال: حدّثنا حجاج بن المِنْهال قال: ثنا حماد بن سلمة، به، بلفظه: "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ". وأخرجه ابن أبي عمر العَدَنِي كما في المطالب برقم (٣٤٤١)، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو رَافِعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومان، عمَّن أَخْبَرَهُ، عَنْ أبي ذر قال: فذكره بلفظ طويل، وفي آخِرَهُ: فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ؟ "، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ ﷺ: "مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ﷺ". وسنده ضعيف، هشام بن سليمان هو ابن عكرمة المخزومي، قال الحافظ: مقبول، وأبو رافع هو إسماعيل بن رافع، قال الحافظ: ضعيف الحفظ (التقريب ص ٥٧٢، ١٠٧)، وفيه أيضًا إبهام شيخ يزيد بن رُومان. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة كما في جلاء الأفهام (ص ٥٢)، من طريق عثمان بن أبي العاتكة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أبي أمامة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: خرجت ذات يوم فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "ألا أخبركم بأبخل الناس؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "مَنْ ذُكرت عنده فلم يصلِّ علي، فذلك أبخل الناس". وسنده ضعيف، عثمان بن أبي العاتكة ضعيف في روايته عن شيخه علي بن يزيد، وهو الألهاني، وهو ضعيف أيضًا (انظر التقريب ص ٣٨٤، ٤٠٦). وفيه القاسم وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي، ذكره الذهبي في المغني (٢/ ٥١٩) وقال: قال أحمد بن حنبل: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلَّا من قبل القاسم. ويشهد له ما رُوي عن علي، وأنس، وجابر، وأبي هريرة ﵃ كما يلي: ١ - حديث علي: أخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، واللفظ = = له، وفي فضائل القرآن (ص ١٢٣)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٣٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة (ص ٨٨)، وابن عَدي (٣/ ٣٥)، والحاكم (١/ ٥٤٩)، وعنه البيهقي في الدعوات (ص ١١٤)، وأخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (١/ ١٤٧ أ)، والأصبهاني في الترغيب (١/ ٢٤٠)، جميعهم من طريق سليمان ابن بلال، وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٤٢)، من طريق إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن جعفر فرقهما، ثلاثتهم: عن عُمارة بن غَزِيَّة قال: سمعت عبد الله بن علي بن حسين يحدث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إن البخيل من ذُكرت عنده ولم يصلِّ عليّ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. أهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: فيه عبد الله بن علي بن حسين، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٣١٤). وقد اختلف عليه في إسناده من رواية عُمارة بن غَزِيَّة عنه، فبعضهم وصله، وبعضهم أرسله، وأكثر الوصل، وهو الصواب إن شاء الله تعالى (انظر علل الدارقطني ٣/ ١٠١)، وممن أرسله: أحمد (١/ ٢٠١)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٣)، وابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ١٣٢)، والبيهقيُّ في الشعب (٢/ ٢١٣). ٢ - حديث أنس: أخرجه أبو يعلى (٦/ ٣٥٤)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٤/ ٣٩٥)، من طريق يوسف عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من ذكرني فليصلِّ عليّ، ومن صلَّى عليّ صلاة واحدة، صلَّى الله عليه عشرًا". وأخرجه أبو يعلى أيضًا (٧/ ٧٥)، وعنه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٣٥)، وأخرجه الدولابي في الكنى (١/ ١٤٦)، والطبراني في الأوسط = = (٣/ ٣٧١)، وأبو نُعيم في الحلية (٤/ ٣٤٧)، والذهبي في السير (٧/ ٣٨٣)، من طريق إبراهيم بن طَهْمان، وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ١٦٥)، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٣) من طريق المغيرة أبي سلمة السراج، كلاهما: عن أبي إسحاق، عن أنس، مرفوعًا بلفظ قريب. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلَّا إبراهيم. قلت: ورواه المغيرة عنه، كما في رواية النسائيُّ، وأبي نُعيم في أخبار أصبهان. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٣)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وقال الدارقطني في العلل -خ- (٤/ ٢٣ أ): اختلف فيه على أبي إسحاق، فرواه إبراهيم بن طَهْمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس، وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، فرواه عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس، وهو الصواب. أهـ. ورُوي عن أنس مرفوعًا بلفظ آخر، أخرجه ابن أبي شيبة في المسند، وفي آخره: "وَرَغِمَ أَنْفُ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يصلِّ عليك، قال: قلت: آمين". وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث القادم برقم (٣٣٢٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.