لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ تَجْأَرُونَ لَا تَدْرُونَ، تَنْجُونَ أَوْ لا تنجون". ٣٣١٥ - [١] الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه علتان: ١ - جهالة سليمان بن مَرْثَد. ٢ - انقطاعه، حيث لم يثبت لسليمان بن مَرْثَد سماع من أبي الدرداء ﵁. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٦ أ) مختصر، ثم قال؛ رواه عبد بن حميد، والبزار، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس، وفي البخاريُّ وغيره من حديث أبي ذر. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، ورمز لصحته (فيض القدير ٥/ ٣١٦)، وقال الشيخ الألباني: حسن (صحيح الجامع ٢/ ٩٣٣). قلت: أما لذاته، فلا وأما لغيره، فنعم. تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد (١/ ٢١٦). وأخرجه أبو حاتم في العلل لابنه (٢/ ١٠٠)، والعُقيلي (٢/ ١٤٢)، والحاكم (٤/ ٣٢٠) قال: أخبرني أبو النضر محمد بن محمَّد، وعنه البيهقي في الشعب (١/ ٤٨٦)، وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق عبد الله بن محمَّد، والأصبهاني في =