المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن لله تعالى خَوَاصًّا، يُسْكِنُهُمُ [الرَّفِيعَ] (٢) مِنَ الْجِنَانِ، كَانُوا أَعْقَلَ الناس، قال: هم الذين تهمهم (٣) الْمُسَابَقَةُ إِلَى رَبِّهِمْ، وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى مَا يُرْضِيهِ، زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا وَفُضُولِهَا وَرِئَاسَتِهَا وَهَانَتْ عَلَيْهِمْ، فصبروا (٤) قليلًا، واستراحوا طويلًا". ٣٣١٠ - الحكم عليه: موضوع؛ لحال داود بن المُحَبَّر، وشيخه ميسرة بن عبد ربه، وفيه حنظلة بن وَداعة، ووالده، لم أجد من ترجم لهما. وانظر كلام الحافظ المذكور عقيب الحديث القادم برقم (٣٣١١). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٣٦ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث.