المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= عثمان أبي شيبة

له: أُحَرّج عليك إلَّا قضيتني. فانتهره أصحابه وقالوا: ويحك لو تدري من تكلم؟ قال: إني أطلب حقي. ف قال النبي ﷺ: "هلا مع صاحب الحق كنتم؟، ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال لها: "إن كان عندك تمر؟ فأقرضينا، حتى يأتينا تمرنا فنقضيك، فقالت: نعم، بأبي أنت يا رسول الله. قال: فأقرضته فقضى الأعرابي وأطعمه، فقال: أوفيت، أوفى الله لك، فقال: "أولئك خيار الناس، إنه لا قُدِّست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع". وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ٤٦): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه أبو يعلى، ورواته ثقات، رواة الصحيح. قلت: إسناد ابن ماجه حسن، لحال شيخه إبراهيم بن عبد الله، قال الحافظ: صدوق (التقريب ص ٩١). ٣٣٠٥ - وقال الحُميدي: حدّثنا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ [سَعِيدٍ] (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي [حَكيم] (٢) قال: قال عمر بن عبد العزيز ﵁: "إن الله تعالى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، فَإِذَا ظَهَرَتِ المعاصي فلم تنكر، أخذت العامة والخاصة". ٣٣٠٠ - الحكم عليه: هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٥ أ) مختصر، ثم قال: رواه الحُميدي. تخريجه: هو في مسند الحُميدي (١/ ١٣١). وأخرجه نُعيم في الفتن (٢/ ٦٢٢) قال: حدّثنا ابن عيينة به، بلفظ قريب. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٤٦٩) قال؛ حدّثنا أبو خالد الأحمر، وأبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين (ص ٥٥) من طريق علي بن عاصم، تلميذ أبي حنيفة، كلاهما: عن يحيى بن سعيد به، بنحوه. ولفظ أبي الليث: "إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة، ولكن إذا ظهرت المعاصي فلم ينكروا، فقد استحق القوم جميعًا العقوبة". وأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٩١)، وعنه ابن المبارك (ص ٤٧٦)، ومن طريقه أخرجه: عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص ٤١٤)، وأبو نُعيم في الحلية (٥/ ٢٩٨)، وأبو عَمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (ص ٦٤٩)، والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٩٩) عن إسماعيل بن أبي حَكيم به، بمعناه. ولفظ مالك: كان يقال: "إن الله ﵎ لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عُمل المنكر جهارًا، استحقوا العقوبة كلهم". ٣٣٠١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا وُهيب، ثنا أَيُّوبٌ، عَنْ عَمرو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرعة بن عَمرو بن جرير ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا (١)، فَاسْتَنْظَرَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَبَى أَنْ ينظره، فانتهره أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أُحَرّج به (٢) عَلَيْكَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أَطْلُبُكَ مِنْهُ (٣) بِشَيْءٍ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَى [أرضي] (٤) حتى يُنهب (٥) منها أكثر مما أطلب منك، فأرسل ﷺ-إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سُليم يُقَالُ لَهَا: خولة، يستسلفها تمرًا، فأرسلتْ إليه بتمر فَقَالَتْ: إِنْ أَرَدْتَ مِنْ هَذَا؟ فَعِنْدَنَا مِنْهُ مَا أَرَدْتُمْ. قَالَ: "تُرِيدُ مِنْ هَذَا؟ "، قَالَ: نعم: "اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ"، ثُمَّ قَالَ: "هُوَ كَانَ (٦) أَحْوَجَ إِلَى نُصْرَتِكُمْ مِنِّي، وَأَنَا إِلَى أَنْ تَأْمُرُونِيَ بِأَدَاءِ أَمَانَتِي أَحْوَجُ"، وَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تعالى-[لا يُقَدِّس] (٧) أمة لا تنصر (٨) ضعيفها -أو قال:- لا تقوّي (٩) ضعيفها".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.