المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وذكره المنذري في الترغيب (٤/ ١٢٠ عن روي عن أبو الدرداء الرهاوي

المنذري، ومن بعده الهيثمي، ومعتمد الغماري في زعمه هو ظنه أن هذا الحديث قد سيق في ترجمة محمَّد بن سعيد الحمصي من الميزان، وهذا غير صحيح، وإنما هو مذكور في ترجمة محمَّد بن سعيد المصلوب، والله أعلم. (انظر الميزان ٣/ ٥٦١). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٨ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبيهقيُّ في الزهد، ورواه ابن ماجه من حديث زيد بن ثابت، والترمذي من حديث أنس. تخريجه: أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -خ- (ق ٣٠٤ ب) قال: حدّثنا البغوي عن شجاع بن مَخْلَد به، بلفظ قريب. وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم -خ- (ق ١٧٧ ب)، ومن طريقه القُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٠٤) قال: نا عباس، وأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين -خ- (ق ٢٦٧ أ) من طريق يزيد بن عبد الرحمن المَعْنِي، والبيهقيُّ = = في الزهد (ص ٣٠٥) من طريق أبي القاسم الخضر بن أبان الهاشمي، أربعتهم: عن محمَّد بن بشر به، بمثله، وبلفظ قريب عن ابن الأعرابي. قال الطبراني: لا يُروى عن أبي الدرداء إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به محمَّد بن بشر. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٨١) قال: أخبرنا محمَّد بن فُضيل، أخبرنا محمَّد بن بشر به، بلفظ قريب دون آخره. ولفظه: "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانت الآخرة أكبر همه، جمع الله أمره، وجعل غناه في قلبه". وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (١/ ٢٢٧) من طريق زيد بن الحبُاب عن جُنيد بن العلاء بن أبي وَهْرَة به، بلفظ قريب. قال أبو نُعيم: كذا حدثناه عن زيد بن الحُباب، وهو عن محمَّد بن بشر العَبْدي، عن الجُنيد، أشهر ... تفرَّد به جُنيد بن العلاء عن محمَّد بن سعيد. وفي معنى قوله: "تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ من كانت الدنيا ... " ما يلي: ١ - حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: أن رسول الله ﷺ قال: "من كانت نيته طلب الآخرة، جمع الله تعالى له شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نيته طلب الدنيا، جعل الله ﷿ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَلَمْ يأته منها إلَّا ما كتب له". أخرجه الحارث في مسنده بسند ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الطريق القادم يرقم (٣٢٨١). ٢ - حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "من كانت نيته الدنيا، فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأخذ منها إلَّا ما كتب له، ومن = = كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة". أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ١٢٠)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٧٩) هذا لفظه، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٢٨٨) من طريق شعبة، حدثني عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عَنْ أَبِيهِ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ به. وقوله: "راغمة" من الرَّغام، وهو التراب، واستعمل في الانقياد على كره، والعجز عن الانتصاف، والذلُّ (انظر النهاية ٢/ ٢٣٨). وأخرجه أبو عُبيد في الخطب والمواعظ (ص ٢٠٧)، وأحمد (٥/ ١٨٣)، وفي الزهد (ص ٥٨)، وابن ماجه (٢/ ١٣٧٥)، وابن حبّان: كما في الإحسان (٢/ ٤٥٤)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٣٨) من طريق شعبة به، بمعناه، مع زيادة في أوله. قال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات (مصباح الزجاجة ٢/ ٣٢١). ٣٢٨١ - قال الحارث: حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، أنا الرَّبيع بن صَبيح عَنْ يَزِيدَ الرَّقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: أن رسول الله ﷺ قَالَ: "مَنْ كَانَتْ نيته [طلب] (١) الآخرة، جمع الله تعالى [له] (٢) شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ (٣)، وَمَنْ كَانَتْ نيته [طلب] (٤) الدنيا، جعل الله ﷿ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَلَمْ يأته منها إلَّا ما كتب له". ٣٢٨١ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه الرَّبيع بن صَبيح، وشيخه يزيد، وهما ضعيفان. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ١٢١) عن أنس، ثم قال: رواه الترمذي عن يزيد الرَّقَاشي، عنه، ويزيد قد وثِّق، ولا بأس به في المتابعات. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٨ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بسند فيه يزيد الرَّقَاشي، وهو ضعيف، ورواه الترمذي من طريق يزيد الرَّقَاشي، وله شاهد من حديث الحسن، رواه البزّار. تخريجه: هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ١٣٠٢). ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ١٢١). وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٧٩) قال: أخبرنا عباس بن الوليد بن شجاع النَّرْسي، وابن الأعرابي في الزهد (ص ٤٧)، وعنه أخرجه أبو نُعيم في الحلية = = (٦/ ٣٠٧)، وأخرجه الشجري في الأمالي (٢/ ١٥٥، ١٦٥) من طريق أبي بكر القطيعي، كلاهما: عن بشر بن موسى، والبغويُّ في شرح السنة (١٤/ ٣٣٠) من طريق محمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٢١) من طريق أبي جعفر محمَّد بن عاصم الثَّقَفي، أربعتهم: عن أبي عبد الرحمن المقرئ به، بلفظ قريب. مع زيادة في أثنائه. ولفظ الأصبهاني: "من كانت نيته طلب الآخرة، جعل الله غناه في قلبه، وجمع شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا، جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عينيه، وشتت عليه أمره، ولم يؤته منها إلَّا ما كتب له". وأخرجه وكيع (٢/ ٦٣٨)، وعنه هنَّاد (٢/ ٣٥٥)، ومن طريقه الترمذي (٤/ ٥٥٤)، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٦/ ٣٠٨) من طريق سفيان الثوري، والحربي في غريب الحديث (٣/ ١٠٧٦) من طريق علي، ثلاثتهم: عن الرَّبيع، به بنحوه، وذكر الحربي شطره الأوّل، وسقط من سنده: أنس بن مالك. ولفظ وكيع: "من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدنيا همه، جعل الله الفقر بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته منها إلَّا ما قدر له". وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ١٣٢)، ومن طريقه الخطيب في الموضح (٢/ ٣٠٣) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن الرَّبيع بن صَبيح، به بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير، وسقط من مسند الخطيب: الرَّبيع بن صَبيح. وأخرجه هنَّاد (٢/ ٣٥٤)، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٢٨٩) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن، وابن الأعرابي في الزهد (ص ٤٧) من طريق إسماعيل المكي قال: حدّثنا قتادة، وابن عَدي (١/ ٢٨٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٢/ ٣١١) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن، وقتادة، كلاهما: عن أنس ابن مالك مرفوعًا بمعناه، وسقط من سند هنّاد: الحسن. = = قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. قال ابن المديني: لا يكتب حديث إسماعيل بن مسلم. وقال النسائيُّ: متروك الحديث. وقال المؤلف: وقد روى نحو هذا داود عن همام، عن قتادة. قال ابن حبّان: وداود كان يضع الحديث على الثقات. قلت: إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف الحديث (انظر التقريب ص ١١٠)، فهذا الحديث بهذا الإسناد لأجله ضعيف فقط. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٧)، ونسبه للبزار، وقال: فيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ١٢١)، وابن الأعرابي في الزهد (ص ٤٧)، وابن حبّان في المجروحين (١/ ٢٨٧)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين -خ- (ق ٢٦٧ أ)، وابن عَدي (٣/ ١٠٠) من طريق داود بن المُحَبَّر، نا همام بن يحيى عن قتادة، عن أنس مرفوعًا بمعناه. قال الطبراني: لم يروه عن همام إلَّا داود، تفرد به الأزدي. وقال ابن عَدي: وهذا عن همام بهذا الإسناد، لا أعلم يرويه غير داود. وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضًا من طريقا أيوب بن خُوْط، ثنا قتادة عن أنس. قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلَّا أيوب، ولا عنه إلَّا أسد. قلت: بل رواه غير أيوب عن قتادة، كما تقدم. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٧)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط بسندين، في أحدهما: داود بن المُحَبَّر، وفي الآخر: أيوب بن خُوْط، وكلاهما ضعيف جدًا. قلت: صدق ﵀، فداود بن المُحَبَّر، وأيوب بن خُوْط كلاهما: متروك (انظر التقريب ص ٢٠٠، ١١٨). وأخرجه ابن قُتيبة في عيون الأخبار (٢/ ٣٢٧) قال: حدثني أبو مسعود الدارمي = = قال: حدثني جدي خِراش عن أنس مرفوعًا بمعناه. وسنده ضعيف جدًا، خِراش هو ابن عبد الله ساقط عدم، وأبو مسعود الدارمي هو خِراش بن محمَّد بن خِراش، متروك (انظر الميزان ص ٦٥١، ٦٥٢). ويشهد لحديث الباب: حديث زيد بن ثابت ﵁ وإسناده صحيح، وقد ذكرته في تخريج الحديث الماضي برقم (٣٢٨٠)، وبه يرتقي إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق، لا إله غيره. ٣٢٨٢ - وقال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ [ل َبيبة] (١)، عن سعد ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، وَخَيْرُ الذِّكْرِ مَا يخفى". ٣٢٨٢ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، آفته ابن لَبيبة، فإنه ضعيف، وروايته عن سعد ﵁ مرسلة. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٣٧)، ثم قال: رواه أبو عَوانة، وابن حبّان في صحيحيهما. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨١)، ثم قال: رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه محمَّد بن عبد الرحمن بن لَبيبة، وقد وثَّقه ابن حبّان، وقال: روى عن سعد بن أبي وقاص، قلت: وضعَّفه ابن معين، وبقية رجالهما رجال الصحيح. أهـ. وذكره الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (ص ٤٢٤)، وقال: ضعيف. تخريجه: أخرجه وكيع (١/ ٣٤١)، (٢/ ٦١٦)، وعنه أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٤٠)، (١٠/ ٣٧٥)، وأحمد (١/ ١٧٢)، وفي الزهد (ص ٢٥)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٢/ ٨١)، والبيهقيُّ في الشعب (١/ ٤٠٧)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (٢/ ١٧). وأخرجه مُسَدَّد: كما في الإتحاف (ق ١٣٨ ب فلم)، وعنه الحربي في غريب الحديث (٢/ ٨٤٥)، وأخرجه أحمد (١/ ١٨٠)، وابن الأعرابي في الزهد (ص٥٦)، ومن طريقه كل من القُضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢١٧)، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٢٩٦)، قال: حدّثنا أبو سعيد الحارثي، ثلاثتهم: عن يحيى بن سعيد القطان، وأخرجه أحمد (١/ ١٨٧)، وعبد في المنتخب (١/ ١٧٦)، وابن الأعرابي في الزهد (ص ٥٦)، ومن طريقه القُضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢١٧)، قال: حدثني =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.