المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث أبي سعيد الخدري
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أَفْشَى (٥) الله تعالى عَلَيْهِ [ضَيْعَتَهُ] (٦) وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانت الآخرة أكبر همه، [جمع] (٧) الله ﷿ لَهُ (٨) [أُمُورَهُ] (٩)، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أقبل عبد بقلبه إلى الله ﷿ إلَّا جَعَلَ (١٠) قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ (١١) إِلَيْهِ بِالْوُدِّ والرحمة، وكان الله تعالى إليه بكل خير أسرع".