المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عند منصرفه من أحُدٍ، والناس محدقون به، وقد استند إلى طلحة: " ... إنه من بدأ بنصيبه من الدنيا، فاته نصيبه من الآخرة، ولا يدرك منها ما يريد، ومن بدأ نصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا، وأدرك من الآخرة ما يريد". ٣٢٧٦ - وَقَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: "التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٍ، إلَّا فِي عمل الآخرة". ٣٢٧٦ - الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا بسند صحيح، وله شاهد مرفوع من حديث سعد بن أبي وقاص، رواه أبو داود في "سننه"، والحاكم وصححه، والبيهقيُّ ثم ضبط وشرح لفظة "التؤدة".