المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن لهذا القرآن شِرَّة، وللناس عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْقَصْدِ، فَنِعِمَّا هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض، فأولئك هم بور". وأخرجه الترمذي (٤/ ٥٤٨) واللفظ له، والطحاوي في مشكل الآثار (٢/ ٨٩)، =