المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= ضحك، فقلت: يا رسول الله!، من أي شيء ضحكت عن إن ربك يعجب من عبده إذا عن اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري

الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلت: إسناده معضل، أبو إسحاق هو السَّبيعي لم يسمع هذا الحديث من علي بن رَبيعة، قاله ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٢٧١، ٢٧٢) فيما نقله عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة أنه قال لأبي إسحاق: ممن سمعته؟ -يعني هذا الحديث-، قال: من يونس بن خَبَّاب، فأتيت يونس بن خَبَّاب، فقلت: ممن سمعته؟، فقال: من رجل رواه عن علي بن رَبيعة. وبنحوه قال الحافظ في تخريج أحاديث الأذكار: كما في الفتوحات الربانية (٥/ ١٢٥)، ثم قال ﵀؛ فدلت هذه القصة على أن أبا إسحاق دلس بخذفه رجلين أو أكثر. أهـ. وأخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٧٦)، وابن عساكر في كتاب أربعين حديثًا لأربعين شيخًا (ص ٤٠) من طريق الأجلح عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ بن أبي طالب ﵁، فذكره بنحوه. قال ابن عساكر: هذا حديث غريب من حديث أبي زُهير الحارث بن عبد الله الأعور الهَمْداني الكوفي عن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ﵁، تفرد به الأجلح، واسمه: يحيى بن عبد الله الكندي الكوفي، عن أبي إسحاق عَمرو بن عبد الله الهَمْداني السَّبيعي الكوفي، عنه، وإنما يحفظ من حديث أبي إسحاق عن أبي المغيرة علي بن رَبيعة الأسدي الوالبي الكوفي، عن علي ﵁. كذلك أخرجه أبو داود في "سننه" عن أبي الحسن مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وأخرجه النسائيُّ، والترمذي عن قتيبة بن سعيد، جميعًا: عن أبي الأحوص سَلَّام بن سُليم الحنفي الكوفي، عن أبي إسحاق. وأبو الأحوص أحفظ من الأجلح وأوثق، ورجاله إسناده كلهم كوفيون. أهـ. = = قلت: لكن هذه الرواية المحفوظة، وهي رواية أبي إسحاق عن علي بن رَبيعة، تقدم قبل قليل أنها معضلة، والله أعلم. وأخرجه المَحاملي في الدعاء (ص ١١٢)، والطبراني في الدعاء (٢/ ١١٦٠)، والحاكم (٢/ ٩٨) من طريق مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمرو، عن علي بن رَبيعة به، بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي في التلخيص. وقال الحافظ في تخريج أحاديث الأذكار: كما في الفتوحات الربانية (٥/ ١٢٥): رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح، إلّا ميسرة، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١١٦١) من طريق ابن لَهيعة، حدثني عبد ربه بن سعيد، ثنا يونس بن خَبَّاب، عن شَقيق الأزدي، عن علي بن رَبيعة به، بنحوه. وفي إسناده ابن لَهيعة، وهو ضعيف. (انظر المغني ١/ ٣٥٢)، وكذلك يونس بن خَبَّاب، قال الحافظ: صدوق يخطئ، ورمي بالرفض. (التقريب ص ٦١٣)، وشَقيق الأزدي لم أعرفه، والعلم عند الله تعالى. وبهذه المتابعات يرتقي هذا الحديث إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. ويشهد لآخره، حديث أبي هريرة قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ-قال: "إن عبدًا أصاب ذنبًا -وربما قال: أذنب ذنبًا- فقال: رب أذنبت ذنبًا -وربما قال: أصبت-، فاغفر، فقال ربه: أَعَلِمَ عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به؟، غفرت لعبدي .... " أخرجه البخاريُّ. (فتح ١٣/ ٤٦٦)، وهذا لفظه، ومسلم (٤/ ٢١١٢). ٣٢٦٠ - وقال عبد: حدّثنا أبو نُعيم، ثنا مغيرة (١) بْنُ أَبِي [الحُرّ] (٢) الْكِنْدِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن جده ﵁، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ جُلُوسٌ، فَقَالَ: "مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قط، إلَّا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة". ٣٢٦٠ - الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد حسن؛ لوجود مغيرة بن أبي الحُرّ. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٦ ب) مختصر، ثم قال: رواه عبد بن حميد بسند صحيح. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للطبراني عن أبي موسى، ورمز لحسنه، وأعله المناوي يالمغيرة الكندي. (انظر فيض القدير ٥/ ٤٢١). وذكره الشيخ الألباني في صحيح الجامع (٢/ ٩٧١)، وقال: صحيح. قلت: لغيره، وأما لذاته فلا. تخريجه: هو المنتخب من مسند عبد (١/ ٤٩١). وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٩٨، ١٣/ ٤٦٢)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٥)، قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، والعُقيلي (٤/ ١٧٥)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦١٢)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيبم في أخبار أصبهان (١/ ٦٠)، كلاهما: عن علي بن عبد العزيز، ثلاثتهم: عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين به، بلفظه. = = قال العُقيلي: وقال ثابت، وعَمرو بن مرة عن أبي بُرْدَة، عن الأغَرّ المُزني، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، وهذا أولى. ووافقه الدارقطني في العلل (٧/ ٢١٦)، والذهبي في الميزان (٤/ ١٥٩)، فرجحا رواية الأغَرّ المُزني علي رواية أبي موسى هذه. قلت: حديث الأَغَرّ المُزني ﵁ أخرجه أحمد (٤/ ٢١١) من طريق ثابت، قال: ثنا أبو بُرْدَة، عن الأغَرّ المُزني، قال: وكانت له صحبة -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنه ليغانُّ على قلبي، فإني أستغفر الله في اليوم مائة مرة". وقد تقدم ذكره في شواهد الحديث الماضي برقم (٣٢٥٤)، وهو كما ترى غير حديث الباب، بدليل الاختلاف في لفظ الحديث من جهة، وأن في طريق الباب ما ليس في رواية الأغَرّ المُزني من جهة أخرى، وهو قوله: "جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونحن جلوس"، لذا لا ينفذ كلام العُقيلي ومن وافقه في إعلال حديث الباب بحديث الأغَرّ المُزني، والله تعالى أعلم. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢٥٤) من طريق وكيع عن مغيرة بن أبي الحرّ به، بلفظ: "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة". وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٥)، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٦١٢)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١١٥) من طريق أبي إسحاق عن أبي بُرْدَة به، بنحوه. ولفظه: "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة". قال الحاكم: هذا إسناد لا ينظر فيه حديثيٌّ إلّا علم أنه من شرط الصحيح، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا. قلت: وفيه عنعنة أبي إسحاق وهو السَّبيعي، وهو مدلس لا يقبل حديثه إلَّا إذا صرح بالسماع. (انظر طبقات المدلسين ص ٤٢). =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.