المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لله تعالى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي قَدْ أَسْرَفَ عَلَى نفسه من رجل أضل راحلته، فسعى في بَغائها (٢) يمينًا وشمالًا حتى أَعْيى أو أيس منها، وإذْ (٣) قَدْ هَلَكَ، نَظَرَ (٤) فَوَجَدَهَا فِي مَكَانٍ لَمْ يكن يرجو أن يجدها فيه، فالله ﷿ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُسْرِفِ، مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ براحلته حين وجدها". ٣٢٥٥ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإِسناد حسن، لوجود بُريد بن عبد الله، وهو صدوق. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٩٦)، ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ووافقه البوصيري في الإتحاف (٣/ ٩٤ أ) مختصر. تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ٢٧١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٦١/ ب). ويشهد للفظ الباب ما يلي: