٣٢٥٤ - [١] وقال أبو يعلى: حدّثنا هُرَيم بن عبد الأعلى، ثنا مُعْتمِر بن سليمان، عن أبيه، حدّثنا قتادة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إني أتوب في اليوم سبعين مرة". ٣٢٥٤ - [١] الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ضعيف لعنعنة قتادة، وهو مدلس لا يقبل حديثه إلَّا إذا صرح بالسماع. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٠٨)، مع رواية أخرى، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط كله، وروى معه "إني لأتوب"،: أبو يعلى، والبزار، وإسناد "إني لأستغفر" حسن، واحد إسنادي أبي يعلى في حديث "إني لأتوب إلى الله" رجاله رجال الصحيح". وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٩٤ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى الموصلي، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه، ورواه البزّار، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال: "إني لأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة". تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (٥/ ٣١٠)، وذكره الهيثميي في المقصد العلي -خ- (ق١٦١/ ب). وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ١٣٨)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ١٥٩)، قال: حدّثنا ابن رُسْتَه، كلاهما عن هُرَيم بن عبد الأعلى، به، بلفظه. وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٢)، وابن أبي الدنيا في التوبة (ص ١٢٢)، وأبو يعلى (٥/ ٣٤٧)، ثلاثتهم: عن أبي الأشعث محمَّد بن المِقدام العِجلي، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤١٨) كما في مجمع البحرين -خ- (ق ٢٥٦ أ)، وفي الدعاء (٣/ ١٦٢٢)، من طريق عاصم بن النضر الأحول، وتمام في الفوائد (١/ ١٦٥)، من طريق خليفة بن خياط، ثلاثتهم: عن مُعْتَمِر بن سليمان، به، بلفظه. = = وزاد الطبراني في الأوسط، والدعاء: "إلى الله" بعد قوله: "إني أتوب". قال الطبراني في الأوسط بعد أن ساق عدة أحاديث بهذا الإسناد: لم يرو هذه الأحاديث عن سليمان التيمي إلَّا ابنه. أهـ. وذكره الدارقطني في الأفراد والغرائب (رسالة المراغي (ص ٤٩٨)، ثم قال: تفرد به مُعتَمِر. أهـ. قلت: لم يتفرد به مُعْتَمِر، كما سيأتي. وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٢٣)، والبزار كما في الكشف (٤/ ٨١)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٠١)، وفي الدعاء (٣/ ١٦٢١)، والشجري في الأمالي (١/ ٢٣٥)، من طريق عمران القطان عن قتادة، به. ولفظ النسائيُّ: "إني لأستغفر الله في اليوم وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة". ولفظ الطبراني: "إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة". وأخرجه البزّار أيضًا من طريق شعبة عن قتادة، به، لكن بلفظ "مائة مرة" وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب وهو الطريق القادم برقم (٣). وأخرج الطبراني في الدعاء (٣/ ١٦٢٢)، من طريق الحارث بن عُبيد، ثنا الحجاج بن فُرافِصة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "استغفروا، فاستغفروا، فقال: أكملوا سبعين مرة،"، فأكملناها، فقال: "من استغفر سبعين مرة، غفر الله له سبعمائة ذنب، وقد خاب عبد وخسر، أذنب في كل يوم أكثر من سبعمائة ذنب". وإسناده ضعيف، لحال الحارث بن عُبيد، وهو الإيادي، قال الحافظ: صدوق يخطئ (التقريب ص ١٤٧)، وفيه الحجاج بن فُرافِصة، ذكره الذهبي في المغني (١/ ١٥٠) ونقل عن أبي زُرعة الرازي قوله: "ليس بالقوي". ويشهد للفظ الباب، ما ذكر في تخريج الحديث الماضي برقم (٣٢٥٣) وهي أحاديث أنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وحذيفة ﵃ وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الصحيح لغيره.