البيهقي: تفرّد به يوسف بن ميمون، وهو منكر الحديث. وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (١٠/ ٤٠٠)، وفي أخبار أصبهان (٢/ ١١٩) من طريق فروة بن أبي المِغْراء، والبيهقيُّ في الشعب (٥/ ٤٦٧) من طريق إسماعيل بن خَليلاي، كلاهما عن علي بن مُسْهِر به، بلفظه. قال أبو نُعيم في الحلية: غريب، تفرد به يوسف عن عطاء. ورُوي عن عائشة ﵂، موقوفًا، أخرجه ابن المبارك (ص ٢٢) واللفظ له، وهنَّاد (٢/ ٤٥٢) قال: حدّثنا قُبيصة، كلاهما: عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة قالت: "مَنْ سرَّه أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ، فَلْيَكُفَّ نفسه عن الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب". وأخرجه وكيع (٢/ ٥٣٥)، وعنه ابن أبي شيبة (١٣/ ٣٦٠)، وأحمد في الزهد (ص ٢٤١)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الورع (ص ٤١) من طريق الفُضيل، كلاهما عن سفيان به، وذكر شطره الثاني. ولفظ وكيع: "أقِلُّوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب". وإسناده ضعيف لانقطاعه، إبراهيم هو النَّخَعي لم يثبت سماعه من عائشة ﵂، (انظر المراسيل ص ٩).