المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه عبد الأعلي بن مسهر في نسخته (ص ٦٩) من طريق يزيد بن عطاء عن Ibrahim bin Muslim

البزّار: لا نعلمه يُروى عن عبد الله إلَّا بهذا الإِسناد. = = وسنده ضعيف، الحسن بن أبي جعفر هو الجُفْري، قال الحافظ: ضعيف الحديث، مع عبادته وفضله (التقريب ص ١٥٩)، وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ٢٨٥). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٧)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه من لم أعرفهم. ورُوي عن ابن مسعود موقوفًا: أخرجه هنّاد (٢/ ٥٥٢) واللفظ له، والحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك (ص ٣٥٢) من طريق قيس قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ليضحك بها جلساءه، ترديه أبعد ما بين السماء والأرض". وإسناده صحيح. وأخرجه هناد أيضًا قال: حدّثنا المُحاربي عن العلاء بن المسيّب، عن أبيه، وخيثمة قالا: قال عبد الله بن مسعود: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها القوم، ما يقطع شعرة، يَهوي بها في جهنم سبعين خريفًا". وسنده ضعيف؛ لعنعنة المُحاربي، وهو عبد الرحمن بن محمَّد، ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة (انظر طبقات المدليسن ص ٤٠). ويشهد للفظ الباب حديث أبي هريرة مرفوعًا: أخرجه البخاريُّ (فتح ١١/ ٣٠٨)، ومسلم (٤/ ٢٢٩٠)، ولفظ البخاريُّ: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق". زاد مسلم: "والمغرب". وأخرجه البخاريُّ أيضًا مرفوعًا، ولفظه: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا، يَهوي بها في جهنم". وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق. ٣٢٣٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُريب، ثنا سعيد بْنُ شُرَحبيل، ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ عباس، عن عائشة ﵃ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَقُولُ: "مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْييه، وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، فهو في الجنة". ٣٢٣٧ - الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف؛ لانقطاعه، سعيد بن أبي هلال لم يدرك ابن عباس، فقد ولد عام السبعين، وابن عباس مات عام ثمان وستين. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٠٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. أهـ. وكان من حقه أن ينبه على انقطاعه، مع كون رجاله ثقات.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.