المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الترمذي: هذا حديث حسن. أهـ. ووافقه البغوي، مع أن في سنده عُبيد اللَّهِ بْنِ زَحْر عَنْ عَلِيِّ بْنِ يزيد، وهو الأَلْهاني، وهما ضعيفان. (انظر التقريب ص ٣٧١، ٤٠٦)، فتحسينه ﵀ للحديث لمجيئه من طرق أخرى، والله أعلم. وأخرجه ابن عَدي (٥/ ١٦٥)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٣١٧) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد به، بنحوه. وفيه عثمان بن أبي العاتكة، قال الحافظ: صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألْهاني. (التقريب ص ٣٨٤) .. ٢ - حديث ثوبان مرفوعًا، وموقوفًا: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ١٧٧)، والصغير (ص ١٠١)، ومسند الشاميين (١/ ١١٣) من طريق شُرَحبيل بن مسلم عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته". قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن ثوبان إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به عيسى. وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٥٢٤)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، وحسن إسناده. وذكره العُجلوني في كشف الخفاء (٢/ ٦٠)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط = = عن ثوبان، وإسناده حسن. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٢٩) واللفظ له، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٣١٣) من طريق شُرَحْبيل بن مسلم، قال: سمعت ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقول: "طوبى لمن ملك لسانه، وبكى على خطيئته، ووسعه بيته". قلت: وهذا الحديث مرفوعًا وموقوفًا ضعيف؛ لوجود شُرَحْبيل بن مسلم، وهو الخَولاني، قال الحافظ: صدوق فيه لين. (التقريب ص ٢٦٥). ٣ - حديث عبد الله بن عَمرو: أخرجه ابن أبي شيبة (١٥/ ٩)، وأحمد (٢/ ٢١٢)، وأبو داود (٤/ ١٢٤)، والحاكم (٤/ ٥٢٥) من طريق هلال بن خَبَّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص، فذكره مرفوعًا، وفيه: "الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك .. ". قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: سنده حسن؛ لوجود هلال بن خَبَّاب، فإن فيه كلامًا يسيرًا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن إلّا إذا خولف. (انظر المغني ٢/ ٧١٣)، وقد توبع على أصل الحديث بهذه الشواهد. ٤ - حديث أبي أُمامة: أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٧) من طريق عُفَيْرُ بْنُ مَعْدان عَنْ سُليم بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمامة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ويشهد أني رسول الله ﷺ، فليسعه بيته، وليبك على خطيئته، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ويشهد أني رسول الله، فليقل خيرًا، أو ليسكت عن شر فيسلم". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٩)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه عفير بن مَعْدان، وهو ضعيف. = = وروي من قول نبي الله عيسي ﵇ أخرجه ابن المبارك (ص ٤٠) واللفظ له، ومن طريقه ابن حبّان في روضة العقلاء (ص ٥٣)، وأخرجه وكيع (١/ ٢٥٩)، ومن طريقه كل من: أحمد في الزهد (ص ٩٣)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٣٩)، وأخرجه هنّاد (١/ ٢٦٦)، قال: ثنا قُبيصة، وأحمد في الزهد (ص ٩٤)، قال: حدّثنا إسحاق بن يوسف، أربعتهم: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد، قال عيسى بن مريم ﷺ: "طوبى لمن خزن لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته". ورجاله ثقات، إلّا أنه موقوف على سالم بن أبي الجَعْد. وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.