المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٣٢٣٢ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ المِقدام أَبُو الْأَشْعَثِ، ثنا مُحَمَّدُ بن بكر، ثنا عثمان بن سعد قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يقول: "الصمت حُكْمٌ، وقليل فاعله". ٣٢٣٢ - الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود عثمان بن سعد. وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ٢٦٤)، ثم قال: غلط في هذا عثمان بن سعد هذا، والصحيح رواية ثابت. قلت: يعني عن أبي من قول لُقمان ﵇. وذكره ابن القطان في بيان الوهم والإيهام -خ- (١/ ٢٨٢ ب)، وقال: وعندي أنه ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٢/ ١٤٣ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى موقوفًا. تخريجه: أخرجه وكيع (١/ ٣٠٨)، قال: حدّثنا عمر بن سعد قال: سمعت أنس بن مالك يقول. فذكره بلفظه. قلت: عمر بن سعد هو الحَفَري، قال الحافظ: ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين (التقريب ص ٤١٣) فالإسناد فيه سقط بلا شك. ورُوي من طريق أنس ﵁ مرفوعًا، أخرجه ابن عَدي (٥/ ١٦٩)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٤/ ٢٦٤) من طريق أبي عاصم عن عثمان بن سعد الكاتب به، بلفظه. قال البيهقي: غلط في هذا عثمان بن سعد هذا، والصحيح رواية ثابت. وأخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٦٨) من طريق زكريا بن يحيى المِنْقَري، ثنا الأصمعي، ثنا عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدة عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بن مالك مرفوعًا بلفظه. = = وإسناده ضعيف، فيه زكريا بن يحيى، قال الذهبي: ضعفه أبو سعيد بن يونس (المغني ١/ ٢٤٠)، وفيه علي بن مَسْعَدة، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ٤٠٥). وقال الطرابلسي في الكشف الإلهي (١/ ٤٤٦): موضوع، ليس من كلام المصطفى ﷺ، بل هو من كلام لُقمان. ورُوي عن أنس ﵁ من قول لُقمان الحكيم، أخرجه ابن حبّان في روضة العقلاء (ص ٤١) واللفظ له، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -خ- (ق ٣٠٧ ب)، والحاكم (٢/ ٤٢٢)، وعنه البيهقي في الشعب (٤/ ٢٦٤) من طريق ثابت عن أنس، أن لُقمان قال: "إن من الحُكْمِ الصمت، وقليل فاعله". ولفظ الحاكم: عن أنس ﵁ عند قوله ﷿: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ﴾ [سبأ: ١٠، ١١]، قال أنس: "إن لُقمان كان عند داود وهو يسرد الدرع، فجعل يفتله هكذا بيده، فجعل لُقمان يتعجب ويريد أن يسأله، وتمنعه حكمته أن يسأله، فلما فرغ منها، صبها على نفسه، فقال: نِعْمَ درع الحرب هذه. فقال لُقمان: الصمت من الحكمة، وقليل فاعله، كنت أردت أن أسألك فسكتّ، حتى كفيتني". قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البيهقي: هذا هو الصحيح عن أنس، أن لُقمان قال: "الصمت حُكمٌ، وقليل فاعله". وقال العراقي: سند صحيح إلى أنس (المغني مع الإحياء ٣/ ١٠٩). وأخرجه ابن المبارك (ص ٢٨٩) واللفظ له، وأحمد في الزهد (ص ١٥٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٣٥)، قال: أخبرنا ابن أبي عمر، ثلاثتهم: عن سفيان بن عيينة قال: حدثني ابن أبي نَجيح قال: سمعت طاوسًا يسأل أبي عن = = حديث، فرأيت طاوسًا كأنه يعقد بيده، وقال أبي: يا أبا عبد الرحمن، إن لُقمان قال: "إن من الصمت حُكْمًا، وقليل فاعله". فقال له طاوس: يا أبا نَجيح، إنه من تكلم واتقى الله، خير ممن صمت واتقى الله. ولفظ أحمد: قال -يعني لُقمان-: "الصمت حكمة، وقليل فاعله". وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٤/ ٥) من طريق أحمد، وذكر مقالة طاوس لأبي نَجيح فقط. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات. ورُوي عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ مَرْفُوعًا، أخرجه العسكري في الأمثال (١/ ٤٦٨)، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس: كما في المغني مع الإحياء (٣/ ١٠٨)، من طريق محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَيْلَماني عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الصمت حُكْمٌ، وقليل فاعله". قال العراقي: سند ضعيف. قلت: محمَّد بن عبد الرحمن البَيْلَماني ووالده ضعيفان. (انظر التقريب ص ٤٩٢، ٣٣٧). ورُوي من قول أبي الدرداء ﵁ أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٤٦). ولفظه: "تعلموا الصمت كما تتعلموا الكلام، فإن الصمت حكم عظيم، وكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن مضحاكًا من غير عجب، ولا مشاء إلى غير أرب. يعني إلى غير حاجة".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.