كل يوم ثلاث مرات: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم، والشرك أن يقول: أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان قتلني فلان". وأخرجه عن المصنِّف: ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٠٤)، وفيه: عن أبي مِجْلَز. وهو تحريف، والصواب: عن أبي محمَّد. وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند الصديق (ص ٥٣)، قال: حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، به بلفظ قريب. ويشهد لآخر اللفظ ما يلي: أخرج الطيالسي (ص ٥٧) واللفظ له، ومن طريقه أبو داود (٤/ ٢٩٥)، وأخرج أحمد (٥/ ٣٨٤، ٣٩٤، ٣٩٨)، من حديث حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله وحده". وإسناده صحيح. ٣٢١٢ - [٣] وحدثنا (١) عَمرو بْنُ الْحُصَيْنِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ [عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُليم] (٢)، عَنْ أَبِي محمَّد، عن مَعْقِل بن يسار قال: شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَعَ أبي بكر ﵁ أو حدثني أبو بكر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ (٣) مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ". ثُمَّ قَالَ ﷺ (٤): "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى ما يذهب عنك صغير ذلك وَكَبِيرُهُ، قُلِ (٥): اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أعلم". ٣٢١٢ - [٣] الحكم عليه: هذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لحال عَمرو بن الحصين فهو متروك. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٤)، ثم قال: رواه أبو يعلى عن شيخه عَمرو بن الحصين العُقيلي، وهو متروك.