المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن خالد، [ثنا] يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب الجهني عن ابن مَسْعُود عن إنما الدنيا مثل [الثغب

٣١٨٨ - [١] وقال مُسَدَّد: حدّثنا خالد، [ثنا] (١) يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود ﵁ قَالَ: "إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ [الثَّغَب] (٢)، ذَهَبَ صَفْوُهُ (٣)، وبقي كدره". ٣١٨٨ - [١] الحكم عليه: إسناده ضعيف، لضعف يزيد. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠١ أ) مختصر، وكذلك الطريق الثانية، ثم قال: رواه مُسَدَّد موقوفًا، ومدار الطريقين على يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. أهـ. ثم ضبط وشرح لفظة "الثَّغَب". تخريجه: أخرجه الخطابي في العزلة (ص ١١٥)، من طريق علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد به، بمعناه، مع زيادة في آخره. ولفظه: "ذهب صفو الدنيا فلم يبق إلَّا الكدر، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم". وقد رُوي من طرق أخرى كما يلي: فرُوي عن يَزِيدُ، عَنْ أَبِي جُحيفة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ موقوفًا، وهي الطريق القادم برقم (٢). ورُوي عن يزيد، عن أبي جُحيفة، من قوله، وهي الطريق القادم برقم (٣). ورُوي عن يزيد، عن أبي الكَنود، عن ابن مسعود موقوفًا، أخرجه معمر في الجامع (١١/ ٣٨٤)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (٩/ ١٦٩)، عن يزيد بن أبي زياد، به. = = ولفظه: "مثل الدنيا كمثل ثَغَب" قال: قلنا: وما الثَّغَب؟ قال: الغدير، ذهب صفوه، وبقي كدره، فالموت يحبه كل مؤمن". وأبو الكَنود، عن عبد الله بن عامر، أو ابن عمران، أو ابن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عَمرو بن حبشي، الأزدي الكوفي، قال الحافظ: مقبول (التقريب ص ٦٦٩). وأخرج ابن أبي شيبة (١٣/ ٣٠٤)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: "ما شبهت ما غير من الدنيا إلَّا بثَغَب، شُرب صفوه وبقي كدره، ولا يزال أحدكم بخير ما اتقى الله، وإذا حال في صدره شيء، أتى رجلًا فشفاه منه، وأيم الله لأوشك أن لا تجدوه". وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وأبو معاوية هو محمَّد بن خازم، وأبو وائل، هو شَقيق بن سَلَمة. ورُوي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ مرفوعًا، أخرجه الحاكم (٤/ ٣٢٠)، من طريق الفضل بن محمَّد الشَّعْراني، ثنا عُبيد الله بن محمَّد العَيْشي، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إن الله تعالى جعل الدنيا كلها قليلًا، وما بقي منها إلَّا القليل من القليل، ومثل ما بقي منها كالثَّغَب، يعني الغدير، شُرب صفوه وبقي كدره". قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: الفضل بن محمَّد، ذكره الذهبي في ضعفائه (٢/ ٥١٣)، وقال: قال أبو حاتم: تكلموا فيه. أهـ. وعاصم هو ابن بَهْدلة، قال الحافظ: صدوق له أوهام (التقريب ص ٢٨٥)، فالإسناد لأجلهما ضعيف. ويشهد لهذا الأثر ما يلي: أخرج ابن المبارك (ص ٢١١) واللفظ له، والدولابي في الكنى (٢/ ٧٠)، ونُعيم بن حماد في الفتن -خ- (ق ٦ أ)، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ٤٦)، = = وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٧١)، وابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ٣٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قال: حدثني أبو عبد ربه قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه، طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه، خبث أسفله". وإسناده حسن، لحال أبي عبد ربه، وهو الدمشقي الزاهد، ويقال: أبو عبد رب، قال الذهبي في الكاشف (٣/ ٣١٣): صدوق. وأخرج ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٧١)، من طريق محمَّد بن طلحة، أخبرنا المُنْكَدِر بن محمَّد، عن أبيه، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لم يبق من الدنيا إلَّا فتنة تنتظر، أو كَلّ محزن". وإسناده ضعيف، محمَّد بن طلحة، هو ابن عبد الرحمن التيمي، قال الحافظ: صدوق يخطئ (التقريب ص ٤٨٥)، والمُنْكَدِر بن محمَّد ضعيف، قال الحافظ: لين الحديث (التقريب ص ٥٤٧). وأخرج ابن المبارك (ص ٣)، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (١/ ٢٦٠)، قال: أخبرنا شعبة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُردة، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي موسى الأشعري قال: "ما ننتظر من الدنيا إلَّا كَلًّا محزنًا، أو فتنة تنتظر". وسنده صحيح، والكل، بالفتح وتشديد اللام: هو الثقل (انظر النهاية ٤/ ١٩٨). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (ص ٣٤) قال: حدّثنا خالد بن خِداش، نا حماد بن زيد، عن ثابت قال: كتب إليّ سعيد بن أبي بُردة، قال أبو موسى: "إنه لم يبق من الدنيا إلَّا فتنة منتظرة، وكَلّ محزن". وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق، لا إله غيره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.