المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

بلالًا ﵁، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ صُبَرا مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: "مَا هذا يا بلال؟ "، قال ﵁: تمرًا ادخرته يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ ﷺ "أَمَا خِفْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ [بُخَارًا] (١) فِي جَهَنَّمَ؟ أَنْفِقْ [بِلَالُ] (٢)، وَلَا تخافنَّ مِنْ ذِي العرش إقلالًا". ٣١٦٩ - الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف حرب بن ميمون. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥١)، ثم قال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط بإسناد حسن. أهـ. ووافقه الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤١). ولا يصح؛ لأنّ في إسناده حرب بن ميمون، وهو ضعيف كما علمت من ترجمته. وقال العراقي: رواه البزّار من حديث ابن مسعود، وأبي هريرة، وبلال ... وروى أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، حديث أبي هريرة، وكلها ضعيفة (المغني مع الإحياء ٤/ ٢٧٨). تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٤٢٩). وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣٤٢)، ومن طريقه أبو نُعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٥٨)، وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٢/ ٢٨٠) قال: حدّثنا محمَّد بن عَمرو بن أَسْلَم، كلاهما: عن جعفر بن محمَّد الفريابي، ثنا بِشر بن سَيحان به، بلفظ قريب. = = ولفظ الظبراني: أن النبي ﷺ عاد بلالًا، فأخرج له صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا بلال؟ " قال: ادخرته لك يا رسول الله. قال: "أما تخشى أن يُجعل لك بخار في نار جهنم؟ أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". قال أبو نُعيم: رواه هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ محمَّد بْنِ سِيرين، تفرد به عنه حرب بن ميمون. وأخرجه أبو نُعيم أيضًا (٦/ ٢٧٤) من طريق عبد الله بن أحمد عن بِشْر بن سَيحان به، بلفظ قريب. وقال: غريب من حديث هشام، تفرد به حرب. وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٢٥١) واللفظ له، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ١١٠)، والطبراني في الكبير (١/ ٣٤٢)، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٥٨)، من طريق موسى بن داود، ثنا مبارك بن فَضالة عن يونس بن عُبيد، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رسول الله ﷺ دخل عليّ بلال وعنده صُبَر من تمر، فقال: "ما هذا؟ " قال: أدخره. فقال: "أما تخشى أن ترى له بخارًا في نار جهنم؟ أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". قال البزّار: لا نعلم رواه عن يونس إلَّا مبارك. قلت: ورواه ابن عَدي (٦/ ٣٠٥) من طريق هُدْبة، عن مبارك بن فَضَالة به، ثم قال: هذا ليس عن هُدْبة، إنما يحدث به موسى بن داود، عن مبارك بن فَضَالة. اهـ. وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٦)، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه مبارك بن فَضالة، وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: سنده ضعيف لعنعنة مبارك بن فَضالة، ذكره الحافظ من أهل المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين، وهم من لم يقبل الأئمة من حديثهم إلّا بما صرحوا فيه بالسماع (انظر طبقات المدلسين ص ٤٣). وأخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٢٥١)، والطبراني في الكبير (١/ ٣٤١) واللفظ له، وفي الأوسط (٣/ ٢٧٢)، وأبو نُعيم في الحلية (٢/ ٢٨٠)، وفي معرفة = = الصحابة (٣/ ٥٧)، من طريق بكار بن محمَّد السِّيريني، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرين، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أن رسول الله ﷺ دخل عليّ بلال فوجد عنده صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا بلال؟ " فقال: تمر أدخره. قال: "ويحك يا بلال، أو ما تخاف أن يكون له بخار في النار؟ أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". قال أبو نُعيم: هذا حديث غريب من حديث ابن عون، عن محمَّد. قلت: إسناده ضعيف جدًا، فيه بكار السِّيريني، قال الذهبي: قال أبو زرعة ذاهب الحديث (المغني ١/ ١١١). ورُوي عن ابن سِيرين مرسلًا، أخرجه الإمام أحمد في الزهد (ص ١٢٣)، قال: حدّثنا إسماعيل، حدّثنا ابن عون، عن محمَّد أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عليّ بلال ﵀ فرأى عنده صُبر من تمر، فقال له: "ما هذا"؟ قال: هذا تمر ادخرته. قال: "أفما تخاف أن يكون له بخار في نار جهنم، أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". ويشهد للحديث ما يلي: ١ - حديث عبد الله بن مسعود: أخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٢٥٠)، والشاشي (١/ ٣٩١، ٣٩٢)، والطبراني في الكبير (١/ ٣٤٠، ١٠/ ١٩١) ومن طريقه الشجري في الأمالي (٢/ ٢٠٧) -، وابن عَدي (٦/ ٤٤)، وأبو نُعيم في الحلية (١/ ١٤٩)، وفي معرفة الصحابة (٣/ ٥٦)، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٣٧)، من طرق كثيرة عن قيس بن الربيع، عن أبي حُصين، عن يحيى بن وَثَّاب، عن مسروق، عن عبد الله قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ على بلال وعنده صُبَر مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ " قال: يا رسول الله، ذخرته لك ولضيفانك. قال: "أما تخشى أن يفور لها بخار في جهنم؟ أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". قال البزّار: هكذا رواه قيس، ورواه عنه أبو غسان، وعاصم، وقد رواه يحيى بن أبي بُكير، عن قيس، عن أبي حُصين، عن يحيى، عن مسروق، عن عائشة. = = وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٦)، ثم قال: فيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة، والثوري، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات. قلت: إسناده ضعيف، لضعف قيس بن الربيع، قال الذهبي: صدوق سيء الحفظ (المغني ٢/ ٥٢٧)، وضعف العراقي هذا الحديث (انظر المغني مع الإحياء ٤/ ٢٧٨). ٢ - حديث عائشة: أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ١٧٢)، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٨٣٧) واللفظ له، من طريق محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، حدّثنا مُفَضَّل بن صالح، حدثني سليمان الأعمش، عن طلحة بن مصرف اليامي، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا بلال، أطعمنا"، قال: ما عندي إلَّا صُبْرَة من تمر خبأته لك. قال: "ما تخشى أن يخسف الله ﷿ به في نار جهنم؟ أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". وسنده ضعيف، فيه مُفَضَّل بن صالح، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٥٤٤). ٣ - حديث بلال: أخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ٢٥١) واللفظ له، والطبراني في الكبير (١/ ٣٥٩)، من طريق محمَّد بن الحسن الأسدي -في سند البزّار: عمر بن الحسن الأسدي، وفي سند الطبراني: عمر بن محمَّد بن الحسن- حدثني أبي، عن إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ بلال قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وعندي صُبَر من المال، فقال: "أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا". قال البزّار: لم يقل عن بلال إلّا محمَّد بن الحسن، وغيره رواه عن مسروق مرسلًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣٤١)، من طريق طلحة بن زيد، عن يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ أبي سعيد الخدري، عن بلال ﵄ قال: = = دخل علي رسول الله ﷺ وعندي شيء من تمر، فقال:"ما هذا؟ " فقلت: ادخرناه لشتائنا. فقال: "أما تخاف أن ترى له بخارا في جهنم؟ ". وذكر الهيثمي هاتين الروايتين في المجمع (١٠/ ٢٤١)، ثم قال: رواه الطبراني، والبزار باختصار، إلَّا أنه قال: وعنده صُبَر من مال، وفي رواية الطبراني الأولى، والبزار: محمَّد بن الحسن بن زَبَالة، وفي الثانية: طلحة بن زيد القرشي، وكلاهما ضعيف، قال البزّار: الصواب فيه عن مسروق. قلت: محمَّد بن الحسن المذكور في الإسناد، هو الأسدي، والذي ذكره الهيثمي مخزومي (انظر التقريب ص ٤٧٤) والأسدي هذا هو محمَّد بن الحسن بن الزبير، لقبه: التَّلُّ، وهو أيضًا ضعيف (انظر الميزان ٣/ ٥١٢). وأخرجه أبو نُعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٥٧)، من طريق جُبارة بن مُغَلِّس، ثنا أبو حماد الحنفي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فذكره بلفظ قريب من لفظ الباب. قلت: وهذه الأسانيد ضعيفة، فإسناد الطبراني الأوّل فيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس، لا يقبل حديثه إلّا إذا صرح بالسماع، (انظر طبقات المدلسين ص ٤٢)، وفيه محمَّد بن الحسن الأسدي، وهو المعروف بالتَّلِّ، وهو ضعيف. وإسناد الطبراني الثاني ضعيف جدًا، فيه طلحة بن زيد، هو القرشي، قال الحافظ: متروك (التقريب ص ٢٨٢)، ويزيد بن سنان، هو أبو فروة، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٦٠٢)، وأبو المبارك لا تقوم به حجة، قاله الذهبي (الميزان ٤/ ٥٦٧)، وإسناد أبي نُعيم ضعيف، لتدليس أبي إسحاق كما تقدم، ولضعف جُبارة بن المُغلِّس (انظر التقريب ص ١٣٧). ٤ - حديث مسروق: أخرجه وكيع (٢/ ٦٦٣) واللفظ له، ومن طريقه أحمد في الزهد (ص ٢٣)، وأخرجه ابن قُتيبة في غريب الحديث (١/ ٤١٢)، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤٣٨) من طريق أبي إسحاق عن مسروق قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: = = "أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا" .. وسنده ضعيف، لِإرسال مسروق، ولعنعنة أبي إسحاق، وهو مدلس لا يقبل حديثه إلّا إذا صرح بالسماع (انظر طبقات المدلسين ص ٤٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.