المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
= وشيئا من الشعير فنجشه
على فراش حشوه ليف، ووسادة حشوها ليف، فقام ﷺ فأثر بجلده، فبكيت، فقال ﷺ: "يا أم سلمة، ما يبكيك؟ "، فقلت: ما أرى من أثر هذا. فقال (٢) ﷺ: "لا تَبْكِي (٣)، فَوَاللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الجبال لسارت". (١٢١) وحديث جابر ﵁ في قصة الجفنة في بيت فاطمة ﵂ في مناقبها (٤). ٣١٦٠ - الحكم عليه: هذا إسناد موضوع، فيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك، وعبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.