المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

البزّار: لا نعلم رواه عن قتادة، إلا عِمران. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، هكذا بتمامه؛ لانحرافهما عن عِمران القطان، وليس بالمجروح الذي يترك حديثه، وقد اتفقا على حديث سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عَمرو بن حزّم، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "إذا مات الميت، تبعه ثلاثة". أهـ. وأقرَّه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٥١)، والحاكم (١/ ٧٤)، والبيهقيُّ في الشعب (٣/ ٢٠٩)، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٦٠١) من طريق عَمرو بن مرزوق، ثنا عِمران القطان به، بلفظ قريب. قال الطبراني (مجمع البحرين ق ٢٧٦ أ): لم يروه عن قتادة إلا عِمران. وأخرجه الحاكم (١/ ٧٤) من طريق الحجاج عن قتادة به، بنحوه. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، فقد احتجا جميعًا بالحجاج بن الحجاج، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه على هذه السياقة. أهـ. ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرج البخاريُّ (فتح ١١/ ٣٦٢) واللفظ له، ومسلم (٤/ ٢٢٧٣) عن أنس ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى معه واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله". ويشهد لحديث الباب ما رُوي عن النُّعمان بن بَشير، وأبي هريرة، وسَمُرَة بن جُنْدُب، كما يلي: ١ - حديث النُّعمان بن بَشير: ورُوي عنه مرفوعًا وموقوفًا، كما يلي: (أ) الرواية المرفوعة: أخرجها البزَّار: كما في الكشف (٤/ ٧٢) واللفظ له من طريق النَّضْر، والحاكم (١/ ٧٤، ٣٧٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وموسى بن إسماعيل -فرقهما-، ثلاثتهم: عن حمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِماك بْنِ = = حرب، عن النُّعمان بْنِ بَشير قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مثل المؤمن ومثل الموت، كمثل رجل له ثلاثة أخلاّء: أحدهم ماله قال: خُذ ما شئت؛ وقال الآخر: أنا معك أحملك، فإذا من تركتك؛ وقال الآخر: أنا معك أدخل معك وأخرج معك. فأحدهم ماله، والآخر أهله وولده، والآخر عمله". قال البزّار: لا نعلم رواه مرفوعًا إلا النَّضْر، ورواه غير واحد موقوفًا عن النُّعمان. قلت: طريقا الحاكم ينقضان كلام البزّار. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال العراقي: إسناد جيد. (المغني مع الإحياء ٤/ ٢٣٣). وقال البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٩ ب) مختصر: صحيح. أهـ. وهو كما قال. (ب) الرواية الموقوفة: أخرجها ابن أبي شيبة (١٣/ ٣٥٦) عن أبي الأحوص، عن سِماك، عن النُّعمان بن بَشير قال: فذكره بنحوه. ولفظه: "مثل ابن آدم ومثل الموت، مثل رجل كان له ثلاثة أخلاّء، فقال لأحدهم: ما عندك؟ فقال: عندي مالك، فخُذ منه ما شئت، وما لم تأخذ، فليس لك. ثم قال للآخر: ما عندك؟ قال: أقوم عليك، فإذا مت دفنتك، وخَلَّيْتُكَ. ثم قال للثالث: ما عندك؟ فقال: أنا معك حيثما كنت. قال: فأما الأوّل، فماله، ما أخذ فله، وما لم يأخذ فليس له، وأما الثاني، فعشيرته، إذا مات قاموا عليه ثم خلوه، وأما الثالث فعمله، حيثما دخل دخل معه". وسنده صحيح، وسِماك هو: ابن حرب. قال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٣٢): احتج مسلم به في روايته عن جابر بن سَمُرَة، والنُّعمان بن بَشير، وجماعة. ٢ - حديث أبي هريرة: أخرجه البزَّار: كما في الكشف (٤/ ٧٣) واللفظ له، = = وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٣٦١)، والبيهقيُّ في الشعب (٧/ ٣٢٨) من طريق ابن عجلان عن أبيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مثل ابن آدم وماله وأهله وعمله، كرجل له ثلاثة إخوة، أو ثلاثة أصحاب، فقال أحدهم: أنا معك حياتك، فإذا مُتَّ، فلست منك ولست مني. وقال الآخر: أنا معك، فإذا بلغت تلك الشجرة، فلست منك ولست مني. وقال الآخر: أنا معك حيًّا وميتًا. وزاد أبو الشيخ -في آخره-:"فأما الذي معه حيًا، فهو ماله، وأما الذي معه حتى يبلغ الشجرة، فهو أهله، هم معه حتى يبلغ به الشجرة والقبر، وأما الذي معه حيًا وميتا لا يفارقه، فهو عمله". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥٢)، ثم قال: رواه البزَّار ورجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٨٩ ب) مختصر: سند صحيح. قلت: إسناده حسن، ابن عجلان هو محمَّد، قال الإمام الذهبي في المغني (٢/ ٦١٣): هو حسن الحديث. أهـ. وعجلان هو مولى فاطمة. قال الحافظ: لا بأس به. (التقريب ص ٣٨٧). ٣ - حديث سَمُرَة بن جُنْدُب: أخرجه البزَّار: كما في الكشف (٤/ ٧٢) واللفظ له، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٦٣) من طريق جعفر بن سعيد بن سَمُرَة، ثنا خُبَيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سَبْرة، عن سَمُرَة بن جُنْدُب، أن رسول الله ﷺ قال: "إن لأحدكم يوم يموت ثلاثة أخلاّء: منهم من يمنعه ما سأله، فذلك ماله. ومنهم خليل ينطلق معه حتى يلج القبر لا يعطيه شيئًا ولا يمنعه، فأولئك قرابته. ومنهم خليل يقول: أنا معك حيث ذهبت ولست بمفارقك، فذلك عمله، إن كان خيرًا أو شرًّا". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٥٢)، ثم قال: رواه البزّار، والطبراني بإسناد ضعيف. = = وأخرج ابن أبي شيبة (١٤/ ٦٤) قال: حدّثنا عفان قال: حدّثنا بِشْر بن مُفَضَّل عن يونس، عن الحسن قال: "كان يضرب مثل ابن آدم، مثل رجل حضرته الوفاة، فحضر أهله وعمله، فقال لأهله: امنعوني، قالوا: إنما نمنعك من أمر الدنيا، فأما هذا، فلا نستطيع أن نمنعك منه، فقال لماله: أنت تمنعني؟ قال: إني كنت زَيْنًا زيَّنْتُ في الدنيا، أما هذا، فلا أستطيع أن أمنعك منه. قال: فوثب عمله، فقال: أنا صاحبك الذي أدخل معك قبرك، وأزول معك حيثما زلت. قال: أما والله لو شعرت، لكنت آثر الثلاثة عندي. قال: قال الحسن: فالآن فآثروه على ما سواه". وسنده صحيح. قلت: وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى الصحيح لغيره، والله الموفق. ٣١٤٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هشام، ثنا فرات بن [سلمان] (١) عن أبي المهاجر، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِيَ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: "كَمَا لَا يُجتنى (٢) مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ (٣) الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ، فَأَيَّهُمَا أَخَذْتُمْ، وَرَدَ بِكُمْ (٤) عَلَى أَهْلِهِ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.