الذهبي: لا يعرف الميزان (١/ ٣٥٦). ويشهد لحديث الباب ما رُوي عن عَمرو بن عَبَسة، وعبادة بن الصامت، وعُمير بن قتادة الليثي، كما يلي: ١ - حديث عَمرو بن عَبَسة: أخرجه أحمد (٤/ ٣٨٥) من طريق محمَّد بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، عَنْ عَمرو بن عَبَسة، فذكره في أثناء حديث طويل، ولفظه: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال: "حر وعبد". قلت: ما الإِسلام؟ قال: "طيب الكلام، وإطعام الطعام" قلت: ما الإيمان؟ قال: "الصبر والسماحة" قال: قلت: أَيُّ الإِسلام أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ من لسانه ويده". قال: قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال: "خلق حسن". قال: قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت". قال: قلت: أي الهجرة أفضل؟ قال: "أن تهجر ما كره ربك ﷿". قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من عَقَرَ جواده، وأُهريق دمه". قال: قلت: أي الساعات أفضل؟ قال: "جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر، فلا صلاة إلّا الركعتين حتى تصلي الفجر، فإذا صليت صلاة الصبح، فأمسك عن الصلاة حتى تطلع = = الشمس، فإذا طلعت الشمس، فإنها تطلع في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها، فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع، فإذا ارتفعت، فالصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يقوم الظل قيام الرمح، فإذا كان كذلك، فأمسك عن الصلاة حتى تمل، فإذا مالت، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس، فإذا كان عند غروبها، فأمسك عن الصلاة، فإنها تغرب أو تغيب في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها". وإسناده ضعيف، محمَّد بن ذكوان، هو الأزدي الجهضمي، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٤٧٧)، لكن أخرجه البيهقي في الزهد (ص ٢٧٤) من غير طريق محمَّد بن ذكوان هذا، وإسناده صحيح، قاله العراقي (المغني مع الإحياء ٣/ ٢٤٤). وأخرج بعضه دون لفظ الباب أبو داود (٢/ ٢٥)، والترمذي (٥/ ٥٣٥)، والنسائيُّ (١/ ٢٧٩، ٢٨٣)، وابن ماجه (١/ ٣٩٦، ٤٣٤).