المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تخريجه: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٦٢) من طريق المصنف عن وإن البر لا يبلى

له: "أكثر ذكر الموت، يشغلك عما سواه، وأكثر الدعاء، فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وأكثر الشكر، فإنه زيادة". = = وسنده ضعيف لانقطاعه، ولوجود إبراهيم بن الأشعث (انظر الجرح ٢/ ٨٨، والمغني ١/ ١٠). ويشهد لقوله: "لا تنقض عهدًا .. " حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر". أخرجه البخاريُّ (فتح ١/ ٨٩). والغدر: ترك الوفاء (الصحاح ٢/ ٧٦٦). ويشهد لقوله: "وَلَا تَبْغِ، فَإِنَّ مَنْ بُغي عَلَيْهِ لينصرنَّه الله" حديث أبي بكْرَة ﵁، أخرجه الحاكم (٢/ ٣٣٨) من طريق عيينة بن عبد الرحمن الغَطَفاني قال: سمعت أبي يحدث عن أبي بكْرَة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تبغ ولا تكن باغيًا، فإن الله يقول: إنما بغيكم على أنفسكم". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: عيينة بن عبد الرحمن صدوق، قاله الحافظ (التقريب ص ٤٤١)، فالإسناد لأجله حسن. ويشهد لقوله: "أن تكثر ذكر الموت، حديث أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أكثروا ذكر هاذِم اللذات". وإسناده حسن، وقد تقدم ذكره في تخريج الحديث رقم (٣١٢٩) مع أحاديث أخرى. ويشهد لقوله: "وَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لك. وعليك بالشكر، فإنه زيادة، ما يلي: أخرج الطبراني في الصغير (ص ٣٦٣) واللفظ له، ومن طريقه الخطيب في = = تاريخ بغداد (١/ ٢٤٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٥٥)، وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ١٢٦) من طريق محمود بن العباس، صاحب ابن المبارك، حدّثنا هُشيم عن الأعمش، عن إبراهيم النَّخَعي، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "من أُعطي أربعًا، أُعطي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله ﷿: من أعطي الذكر ذكره الله؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، ومن أعطي الدعاء، أعطي الإجابة؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، ومن أعطي الشكر، أعطي الزيادة؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، ومن أعطي الاستغفار، أعطي المغفرة؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠)﴾. قال الطبراني: لم يروه عن الأعمش إلّا هُشيم، تفرد به محمود بن العباس. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، تفرد به محمود بن العباس، وهو مجهول. قلت: وعدَّ الذهبي هذا الحديث من منكرات محمود (انظر الميزان ٤/ ٧٧). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٩)، ثم قال: رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه محمود بن العباس، وهو ضعيف. وأخرج البيهقي في الشعب (٤/ ١٢٥) من طريق عبد العزيز بن أبان القرشي عن سفيان بن سعيد الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود قالا: قال عبد الله بن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فذكره بنحو لفظ الطبراني، وسنده واهٍ، عبد العزيز بن أبان، متروك، وكذبه ابن معين وغيره (التقريب ص ٣٥٦). وأخرج البيهقي في الشعب (٤/ ١٢٤) من طريق أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن، نا إبراهيم بن الحسن، نا خلف، يعني ابن خالد المصري، نا الليث بن سعد عن عبد الله بن صالح، عمن أخبره يرفع الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فذكره بنحو لفظ الطبراني. =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.