المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

في غزوة تبوك، فذكر الحديث بلفظ قريب. وأخرجه ابن عَدي (١/ ٤١) مختصرًا. قلت: سنده ضعيف جدًا، يعقوب بن محمَّد ضعيف (انظر المغني ٢/ ٧٥٩)، وعبد العزيز بن عمران هو الزهري، قال الحافظ: متروك (التقريب ص ٣٥٨). وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٥/ ١٣)، ثم قال: هذا حديث غريب، وفيه نكارة، وفي إسناده ضعف، والله أعلم بالصواب. وقد جاءت عدة فقرات من الخُطبة في شواهد، كما يلي: قوله: "اليد العليا خير من اليد السفلى": أخرجه البخاريُّ (فتح ٦/ ٢٤٩) من حديث حَكيم بن حزام ﵁ مرفوعًا في أثناء حديث طويل. وأخرجه مسلم (٢/ ٧١٧) من حديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا، ولفظه: "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا: المُنْفِقَة، والسفلى: السائلة". قوله: "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى": أخرجه أبو يعلى (٢/ ٣١٩) من حديث أبي سعيد الخدري قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْأَعْوَادِ، وَهُوَ يَقُولُ: "مَا قَلَّ وكفى خير مما أكثر وألهى". وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم (٣١٨٦). = = وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٣/ ٧٦٢) من طريق مُسَدَّد عن فُضيل بْنُ عِياض، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: فذكره موقوفًا، وفيه: "وَاعْلَمْ أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يلهيك". وإسناده صحيح، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم (٣١٣٠ [٢]). قوله: "نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها": أخرج أحمد (٢/ ٧٥) من حديث عبد الله بن عَمرو قال: جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يا حمزة، نفسك تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ "، قَالَ: بل نفسي أحييها، قال: "عليك بنفسك". وسنده ضعيف، وسيأتي في هذا البحث، وهو الحديث رقم (٣٢١٩). قوله: "شر الندامة ندامةٌ يوم القيامة" وقوله: "أعظم الخطايا اللسان الكذوب": أخرج ابن أبي الدنيا في الصمت (ص ٢٨٢) من طريق أبي عَقيل عن محمَّد بن نُعيم مولى عمر بن الخطّاب، عن محمَّد بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، عن جده علي ﵁ قال: "أعظم الخطايا عند الله اللسان الكذوب وشر الندامة ندامة يوم القيامة". وسنده ضعيف، أبو عَقيل هو يحيى بن المتوكل، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص ٥٩٦)، ومحمد بن نُعيم: مجهول (انظر المغني ٢/ ٦٤٠)، ومحمد بن عمر روايته عن جده علي ﵁ مرسلة (انظر مراسيل العلائي ص ٢٦٧). قوله: "رأس الحكمة مخافة الله تعالى": أخرج أحمد في الزهد (ص ١١٧) قال: حدّثنا روح، ومحمد بن جعفر، حدّثنا عوف عن خالد- قال محمَّد: خالد بن ثابت الربعي قال: وجدت فاتحة الزبور الذي يقال له زبور داود ﵇: "أَنَّ رأس الحكمة خشية الرب ﷿". = = قلت: خالد بن ثابت لم أعثر له على ترجمة، وباقي رجال الإسناد ثقات. قوله: "الرَّيب من الكفر، والنَّوح من عمل الجاهلية ... " إلى قوله: "والشقي من شقي في بطن أمه": أخرج أحمد في الزهد (ص ٢٠٤) قال: حدّثنا هاشم، حدّثنا جَرير عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال: قال أبو الدرداء: "الرَّيب من الكفر، والنَّوْح عمل الجاهلية، والشِعر مزامير إبليس، والغَلول جمر من جهنم، والخمر جماع كل إثم، والشباب شعبة من الجنون، والنساء حِبالة الشيطان، والكِبْر شر من الشر، وشر المآكل مال اليتيم، وشر المكاسب الربا، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ في بطن أمه". وإسناده رجاله ثقات سوى جَرير، وهو ابن عثمان الرحبي، لم أعثر له على ترجمة. قوله: "النَّوْح من عمل الجاهلية": أخرج الإمام مسلم (٢/ ٦٤٤) بسنده عن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة". قوله: "الغلول من جمر جهنم": أخرج البخاريُّ (فتح ٧/ ٤٨٧)، ومسلم (١/ ١٠٨) واللفظ له، بسنديهما عن أبي هريرة في قصة الغَالّ حين جاء بِشِراك أو شِراكين فقال: يا رسول الله، أصبتُ يوم خيبر. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "شِراك من نار، أو شِراكان من نار". قوله: "الخمر جماع الإثم": أخرج ابن ماجه (٢/ ١٣٣٩) من طريق راشد أبي محمَّد الحِمّاني عن شَهر بن حَوْشَب، عَنْ أُمِّ الدَرْداء، عَنْ أَبِي الدَرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ وفي آخره: "ولا نشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر". وفي سنده: راشد الحِمَّاني، وهو ضعيف (انظر المغني ١/ ٢٢٦). [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عطية، ثنا أبو حمزة، هو الأعور اسمه مَيْمُونٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (١) عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أنه كان يخطُب كل عشية خَمِيسٍ بِهَذِهِ الخُطبة، قَالَ: وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا خُطْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ "أَيُّهَا الناس، إن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهَدي هَدي محمَّد ﷺ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ألَاّ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ، ويُسْمِعُكم الْمُنَادِي، وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وإن السعيد (٢) من وُعظ بغيره".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.