الذهبي في الميزان (٣/ ١٢١)، هو المتهم في حديث من حفظ على أمتي أربعين حديثًا. وللحديث طرق أخرى وشواهد كلها في الدرجة مثل الأحاديث التي ذكرتها أو أسوأ منها. أقوال العلماء على الحديث: قال الدارقطني فيما حكاه عنه ابن الجوزي في العلل ((١/ ١٢٢)، لايثبت منها شيء وقال البيهقي في الشعب (٢/ ٢٧١) هذا متنه = = مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح. وقال النوويّ في خطبة أربعينه، واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه. وقال البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٣ أ) روى الحديث جماعة بطرق كثيرات بزيادات متنوعات واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه. وقال ابن حجر فيما نقله تلميذه السخاوي في المقاصد (ص ٦٤٤: ١١١٥) جمعت طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة. ٣٠٩٦ - حدّثنا محمَّد بن إبراهيم الشامي الْعَبَّادَانِيُّ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ، عَنِ الحسن، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: إلا أخبركم عن الأجود، الأجود الله تعالى، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِم عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ يُبعث يَوْمَ القيامة أمة وحده ورجل جاهد (١) بنفسه في سبيل الله حتى يقتل. ٣٠٩٦ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ١٧١)، وعزاه إلى أبي يعلى وقال: فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك. وأورده البوصيري في الإتحاف (١/ ٥٣ أ) وقال: هذا إسناد ضعيف. والحديث في مسند أبي يعلى (٥/ ١٧٦: ٢٧٩٠). وعن أبي يعلى رواه ابن عديّ في الكامل (١/ ٣٥٨). وزواه ابن حبّان في المجروحين في ترجمة أيوب بن ذكوان (١/ ١٦٨)، من طريق سويد بن عبد العزيز به وليس فيه الفقرة الأخيرة (ورجل جاد). ومن طريق ابن حبّان رواه ابن الجوزي في الموضوعات في العلم (١/ ٢٣٠). وأورده ابن عراق في التنزيه وقال: سويد بن عبد العزيز متروك.