العراقي. وقال السيوطي في الدرر المنثورة جمعت له خمسين طريقًا وحكمت بصحته لغيره ولم أصحح حديثا لم أسبق لتصحيحه سواه. قلت: والظاهر عندي أنه حديث حسن لكثرة طرقه وشواهده، والله أعلم. ٣٠٨٤ - حدّثنا الهذيل بن إبراهيم، ثنا مجاشمع بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ واثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ الله تعالى كِفْلَيْنِ (١) مِنَ الْأَجْرِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يدركه أعطاه الله ﷿ كِفْلًا مِنَ الْأَجْرِ. فَفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَنْ طَلَبَ علمًا فأدركه أعطاه الله ﵎ أَجْرَ مَا عَلِمَ (٢) وَأَجْرَ مَا عَمِلَ، وَمَنْ طلب علمًا فلم يدركه أعطاه الله تعالى أجر ما علم (٣) وسقط عنه (٤) أجر ما لم يعلم". = = = (١) الكفل بالكسر هو الحظ والنصيب (النهاية ٤/ ١٩٢). (٢) وفي (عم) و (سد): "ما عمل" في الموضعين. (٣) وفي (مح): "أجر ما عمل" وما ذكرته هو الأظهر. (٤) سقطت من (سد) لفظة: "عنه".