إني عالم فهو جاهل ومن قال: إني جاهل فهو جاهل، ومن قال: إني في الجنة فهو في النار، ومن قال: إني في النار فهو في النار). وهذا مع كونه مقطوعا ضعيف السند ففيه عبد الله بن الحسين المصيصي قال ابن حبّان: يسرق الأحاديث. أما القدر المرفوع: فقد روى ابن عديّ في الكامل (٤/ ١٠١) عن طريق ضرار بن عمرو عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ قَالَ: إنه في الجنة فهو في النار). وهذا ضعيف جدًا من أجل ضرار بن عمرو، قال ابن عديّ: منكر الحديث. وروى الخلال في السنة (٣/ ٥٨٧: ١٠٢٩) باب تفسير الزيادة والنقصان في الإيمان قال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا هوذة بن خليفة قال: ثنا عوف عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النار). وروى السهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٨: ١٢٨) عن طريق زياد الديلم عن الحسن البصري قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من زعم أنه عالم فهو جاهل. وكلا الطريقين ضعيف لأنهما مرسلان، والمرسل ضعيف، ناهيك مرسلات =