إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُجَرِّبَنِي وَمَا شِئْتُ فَعَلْتُ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: لَقِيَ إِبْلِيسُ عيسى بن مَرْيَمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ قَالَ عِيسَى لَهُ: إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ يبتلي عبده فخصمه. ٢٩٥٩ - تخريجه: الجزء الأوّل من الأثر أخرجه الحاكم (٢/ ٣١٧) قال أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمَّد بن عبد السلام، ثنا إسحاق به من كلام ابن عباس وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (ص ٢٢٧) من طريق الحاكم بالإسناد المذكور وبإسناد آخر من طريق إسحاق. كما أخرج اللالكائي (ص ٥٥٠: ٩٧٠) قال أخبرنا علي بن محمَّد بن عبد الله قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال ثنا ابن شيرويه، قال ثنا إسحاق به. = = وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ١١٤) (٢٠٠٧٣) بهذا الإسناد. وأخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٤١) من طريق عبد الرزاق. ونسبه في الدر المنثور (٣/ ٣٨٠) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. والجزء الثالث المتعلق بمناظرة عيسى ﵇ لإبليس أخرجه عبد الرزاق (١١/ ١١٣ برقم ٢٠٠٧٠). والجزء الثاني وهو قول ابن عباس: العجز والكيس من القدر أخرجه عبد الرزاق بهذا الإسناد (١١/ ١١٧) (٢٠٠٨٠) وأخرجه اللالكائي (ص ٦٦٩) (١٢٢١) من طريق محمَّد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن جريج عن ابن طاووس به. كما رواه البخاريُّ في خلق أفعال العباد (٩٤).