الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٨): رجاله ثقات إلّا أن الحسن مدلس وعنعنه. وأخرجه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٨: ٣٠) عن الحسن بن بشر، قال حدّثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة به بنحوه ولم يذكر فيه الآيتان قلت: الحكم بن عبد الملك ضعيف جدًا، والحسن بن بشر صدوق ويخطىء. الحكم عليه: أمثل طرق الحديث طريق الطبراني، ورجاله ثقات إلّا أن الحسن وهو مدلس قد عنعن ولكن الحافظ عده فيمن احتمل تدليسه فجعله في المرتبة الثانية. وللحديث شاهد بالنسبة لشطره الأخير أي من قوله "أفلا أنبئكم إلى آخره. من حديث أبي بكر ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا قالوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الإِشراك بِاللَّهِ وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور قال: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ". أخرجه البخاريُّ في الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور (٥/ ٢٦١: ٢٦٥٤) ومسلم في الإِيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (١/ ٩١: ٨٧)، والترمذي في التفسير -سورة النساء- (٥/ ٢٣٥: ٣٠١٩) ثلاثتهم من طريق الجريري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ أبيه به. ٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا السَّرِي بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُفرٌ باللهِ مَن نُسب إِلَى (١) نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبرؤٌ (٢) مِنْ نسب وإن دق.