المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحكم عليه: الحديث بهذا السند صحيح، ورجاله كلهم ثقات، وفي سماع وهب عن جابر خلاف
(٣): إِذَا رَأَيْتُمُ الزاني، وشاربَ الخمر، ما تقولون فيهم؟ قالوا (٤): اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشٌ، وَفِيهِنَّ عقوبةٌ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ ﷺ: الإِشراك بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)﴾ (٥) وعقوق الوالدين ثم قال ﷿: ﴿اشْكُرْ لِي (٦) وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤)﴾ (٧)، قَالَ: وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ متكئًا فاحتفز وَقَالَ: أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ.