رسول الله: دعه، فإن الحياء من الإِيمان. أخرجه مالك في الموطا في حسن الخلق باب ما جاء في الحياء (٢/ ٩٠٥: ١٠)، عن ابن شهاب، عن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر. وعن مالك أخرجه البخاريُّ في الإيمان باب الحياء من الإيمان (١/ ٧٤ الفتح: ٢٤). وأبو داود في الأدب (٥/ ١٤٧: ٤٧٩٥)، عن القعنبي عن مالك به بلفظه. وأخرجه مسلم في الإِيمان (١/ ٦٣: ٥٩)، عن طريق سفيان بن عيينة، عن ابن = = شهاب الزهري به بلفظه. وأخرجه النسائيُّ في الإيمان (٨/ ١٢١)، باب الحياء (ح ٥٠٣٣)، عن هارون بن عبد الله قال: حدّثنا معن قال: حدّثنا مالك به بلفظه. وأخرجه الترمذي في الإيمان (٥/ ١١) ما جاء أن الحياء من الإِيمان برقم (٢٦١٥)، عن طريق الزهري به. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٢)، باب في الإيمان (٥٨)، من طريق الزهري به بلفظ "إن الحياء شعبة من الإيمان". وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ١٤٧)، من طريق الزهري به بلفظ مالك. قلت: وللحديث شواهد أخرى منها حديث أبي هريرة وأبي بكر وأبي أمامة، وإنما اكتفيت بحديث ابن عمر المتفق عليه خشية الإطالة ولأن المقصود يحصل بحديث ابن عمر، والله أعلم. ٢٩٠٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (١) عَنْ مُغِيرَةَ (٢)، عن عامر (٣) ﵁ قال: "الصبر نصف الإِيمان، والشكر ثلثا الإيمان، اليقين الإِيمان كله".