الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٩٩) رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين في أحدهما بزيع بن حسان وفي الآخر سليمان بن داود المنقري، وكلاهما ضعيف. قلت: بزيع متروك. وسليمان كذبه غير واحدٍ. والحديث بطرقه وشواهده كل على انفراد ضعيف جدًا كما سبق في التخريج ولكن عند بعضهم ضعفها غير شديد ومنهم من صحح بعضها كالحاكم. وقد حسن الحديث الألباني في صحيح الجامع برقم (٤٣٣٠). ولعل ما ذهب إليه الألباني هو الأنسب لا سيما وأن بعض المتأخرين يرون أن تعدد الطرق والشواهد لو كان. ضعفها شديدًا يقوّي بعضها بعضًا فترتفع إلى الضعيف. ٢٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ (١)، عَنْ لَيْثٍ (٢)، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَغْفِرُ لَهُ ما سوى ذلك لمن شاء، مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى أخيه.