لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [خَتَمَ له] (٢) بها دخل الجنة. الحكم عليه: الحديث بهذا السند صحيح رواته كلهم ثقات، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال المنذري: إسناده لا بأس به. وله طريق أخرى عن حذيفة فرواها بحشل في تاريخ واسط (ص ١١٩)، عن طريق أبي خالد الواسطي عن أبي مسهر عن حذيفة بلفظه. = = وللحديث شواهد كثيرة بمعناه منها ما في الصحيحين "من مات وهو يعلم أن لا إله إلّا الله دخل الجنة". ومنها حديث أبي هريرة "فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها فبشره بالجنة"، رواه مسلم (١/ ٥٩: ٣١). ومنها حديث معاذ بن جبل "من كان آخر كلامه لا إله إلّا الله دخل الجنة" رواه أحمد (٥/ ٢٤٧). ٢٨٨٨ - وقال أبو يعلى: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (١) عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارٍ (٢)، حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ عياذًا، حدثهم أن رسول الله بعثه في سرية، فجابوا من أجوبة الْأَعْرَابِ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ كَانَ فِي الإِسلام فقال (٣): من يعلم ذاك؟ قالوا (٤): عياذ (٥) سمعه منا قال ﷺ-يا عيّاذ هل سمعته أو شهدته؟ فقلت: سمعت أذانًا ولا إله إلّا الله فأعتقهم (٦) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ٢٨٨٨ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٦)، وعزاه إلى البزّار وقال: وفيه من لم يسم. وأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٢٨٩: ١٧٢٩)، عن عمرو بن علي قال ثنا أبو عاصم به بنحوه.