لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير" في يوم مائة، كانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء إلّا أحد عمل أكثر من ذلك". رواه البخاريُّ في صحيحه في الدعوات (١١/ ٢٠٠)، باب فضل التهليل (٦٤٠٣). ورواه مسلم في صحيحه في الذكر والدعاء (٤/ ٢٠٧١)، باب فضل التهليل (ح ٢٦٩١) من طريق يحيي بن يحيي عن مالك، عن سميّ مولى أبي بكر، عن ابن صالح السمان، عن أبي هريرة. وله شاهد آخر من حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، قَالَ: قَالَ رسول ﷺ: مَنْ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير" كل يوم مائة مرة جاء يوم القيامة فوق كل عامل إلّا من زاد". رواه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٥٥: ١١٩). ٢٨٦٨ - حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي سلمة، حدّثنا محمد بن عزيز (١)، حدّثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ (٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ﵁، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ هَبَطَ ثَنِيَّةً، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ (٣) وَحْدَهُ، فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بِهِ الطريق ضحك، وكبّر فكبرنا لتكبيره ثم سار رَتْوة (٤)، ثم ضحك وكبر فكبرنا لتكبيره ثُمَّ سَارَ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ] (٥) رتوة (٦) ثم ضحك، وكبر فكبّرنا لتكبيره ثم أدركناه ﷺ فقال القوم: كبّرنا لتكبيرك، فلا ندري مم ضحكت؟ فقال ﷺ: أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ لما استهليتُ، التفت إليَّ جبريل ﵊ فقال: أبشر، وبشِّر أن مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له دخل الجنة وحُرِّم على النّار.