المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
استأذن رجل على
فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة. فلما دخل ألان له بالكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت، ثم ألنت له الكلام قال: أي عائشة إن شرّ الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه. رواه البخاريُّ في الأدب باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب (١٠/ ٤٧١: ٦٠٥٤)، ومسلم في البر والصلة (٤/ ٢٠٠٣: ٢٥٩١)، وأبو داود في الأدب باب في حسن العشرة (٥/ ١٤٤: ٤٧٩١)، والترمذي في البر والصلة باب ما جاء في المداراة (٤/ ٣٥٩: ١٩٩٦)، وأحمد في المسند (٦/ ٣٨) كلهم عن طريق عروة بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.