المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ ربه بشيء ولا جهاد ولا شيء بما يكون منه من أنواع الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ، وَلَوْ أَنَّ جاهلًا بعقله فَاقَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ كَانَ مَا (٣) يُفْسِدُ أكثر مما يصلح (٤).