مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ قَطُّ إلَّا كَانَ أفضلُهما أشدَّهما حُبًّا لِصَاحِبِهِ. ٢٧٦٠ - تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٤٣ ب) وقال: مبارك بن فضالة مختلف فيه وباقي رجاله رجال الصحيح وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧٩) وقال: رجال ابن يعلى والبزار رجال الصحيح. وهو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٤٣: ٣٤١٩). ومن طريقه أخرجه الخطيب في التاريخ (١١/ ٣٤١). ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٢٧٣: ٢٠٥٣) عن المبارك بن فضالة به بلفظه. ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٢١) وقال أبو يعلى، ثنا هدبه، ثنا مبارك بن فضالة به ولعله تحريف في الكامل ولا سيما وهو كثير التحريف بالنسبة للمطبوع. ورواه ابن حبّان في صحيحه, باب ذكر البيان بان من كان أحب لأخيه (١/ ٣٨٨: ٥٦٧)، والحاكم في المستدرك في البر والصلة (ح ٤/ ١٧١) ورواه البخاري في الأدب المفرد، باب إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه (١/ ٦٣٦: ٥٤٤)، ورواه البزّار كما في الكشف (٤/ ٢٣١: ٣٦٠٠) والبيهقي في الشعب فصل المصافحة (٦/ ٤٩٩: ٩٠٤٩) والبغوي في شرح السنة، باب ثواب المتحابين في الله (١٣/ ٥٢: ٣٤٦٦) كلهم وهم ستة من طرق عن المبارك بن فضالة به بألفاظ متقاربة. الحكم عليه: الحديث بهذا السند صحيح رجاله ثقات، ومبارك بن فضالة شديد التدليس عن الضعفاء وقد عنعن هنا ولكنه صرّح بالتحديث عند ابن حبّان والبخاري في الأدب. ومع ذلك تابعه اثنان عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁. = = الأول: عبد الله بن الزبير الباهلي اليحمدي فرواه الطبراني في الأوسط المطبوع (٣/ ٤٢٦: ٢٩٢٠) عن إبراهيم قال حدّثنا نصر، قال حدّثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي، قال ثابت البناني به وعبد الله بن الزبير ضعيف. الثاني: حماد بن سلمة فرواه الخطيب في التاريخ (٩/ ٤٤٠) عن طريق عبد الأعلي بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت به.