المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:= وأبي هريرة، وابن عمر، وجابر ﵃. أما حديث عمران بن حصين عن بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها
الإسناد 2:ليس من الرواة: ذلك

عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد. فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٥)، وأبو داود (٧/ ٢٣٠ العون)، وأحمد (٤/ ٤٢٩، ٤٣١)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٥٣٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، والدارمي (٢/ ١٩٩)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧١)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٩٠)، وابن حبّان كمافي الإِحسان (٧/ ٤٩٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٢٩٦)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٩٦٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٣٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨/ ٢٥٢). وأما حديث أبي برزة قال: بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي ﷺ وتضايق بهم الجبل. فقالت: حل. اللهم العنها. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة. فأخرجه مسلم (ح ٢٥٩٦)، وأحمد (٤/ ٤٢٠، ٤٢٣)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٤٩٧/ ٧)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٤)، وفي الشعب (٤/ ٢٩٧)، وفي الآداب (٤٥٦). أما حديث عائشة ﵂، فله عنها طريقان: الأولى: عن يحيى بن وثاب قال: قرب إلى عائشة بعيرًا لتركبه فالتوى عليها فلعنته، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تركبيه. أخرجه أحمد (٦/ ١٣٨)، وإسحاق بن راهوية (٣/ ٩٣١)، وهنّاد في الزهد (٢/ ٦١٢)، وأبو يعلى (٨/ ١٨٠)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٦). = = وهو منقطع فيحيى بن وثاب لم يسمع من عائشة كما في جامع التحصيل (ص ٢٩٩) فكيف برفعه للحديث. الثانية: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة قالت: ابتعت بعيرًا، فلعنته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تركبيه. أخرجه هنّاد في الزهد (٢/ ٦١٣). وإسناده صحيح إلَّا أنه منقطع. فالمسيب بن رافع لم يسمع من عائشة ﵂: كما في في ترجمته في التهذيب (١٠/ ١٣٩). وأما حديث أبي هريرة ﵁، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسير مع أصحابه فلعن رجل ناقته، فقال: أخرها عنّا فقد استجيب لك. فأخرجه أحمد (٢/ ٤٢٨)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٨٥)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٧٣). ورجال ابن أبي شيبة ثقات إلَّا محمد بن عجلان صدوق، وأبوه لا بأس به فالإسناد حسن. وأما حديث ابن عمر ﵁، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سفر فلعن رجل بعيره، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُنحى. فأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٤٣٣). وقال البزّار لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلَّا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٧) وقال: رواه البزّار عن شيخه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف. قلت: بل هو واهٍ كما في الميزان (٢/ ٤٣٨) والإسناد ضعيف جدًا. وأما حديث جابر ﵁، بنحو حديث أبي هريرة. فأخرجه مسلم (٣٠٠٩)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٩٨). وعليه يرتقى حديث أنس بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره. ٢٠٢١ [٢]- وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ به وقال: تفرّد به إسماعيل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.