أي الإِسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف. أخرجه البخاري (١/ ٥٥ الفتح)، ومسلم (ح ٣٩)، وأبو داود (١٤/ ١٠١ العون)، وابن ماجه (ح ٣٢٥٣) والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٦٠)، والبيهقي في الآداب (ح ٢٦٠)، وفي الشعب (٦/ ٤٢٥)، وابن حبّان: كما في الإحسان (١/ ٣٦٢)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٠١٣). الثانية: عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عنه مرفوعًا: اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام. أخرجه الترمذي (٥/ ٥٨٨)، وابن ماجه (ح ٣٦٩٤)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٩٨١)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٣٦)، وابن حبّان: كما في الإحسان (١/ ٣٦٢) لهم من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلت: عطاء بن السائب قال في التقريب (ص ٣٩١): صدوق، اختلط. وفي الكواكب النيرات (ص ٣٣٠) إن حديث البصريين عنه بعد الاختلاط، وأبو الأحوص كوفي. وبقية رجال الترمذي ثقات، فالإسناد حسن إن شاء الله. وأما حديث عبد الله بن سلام مرفوعًا: يا أيها الناس افشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام. فأخرجه الترمذي (٢٤٨٥)، وأحمد (٥/ ٤٥١)، وابن أبي شيبة (٨/ ٤٣٦، ١٤/ ٩٥)، وابن ماجه (ح ١٣٣٤، ٣٢٥١)، والدارمي (١/ ٣٤٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٥)، والحاكم (٣/ ١٣١, ٤/ ١٦٠)، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٤٠)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٤)، وفي الآداب (ح ٨٥)، والشجري في أماليه (١/ ٢١٠,٢/ ١٢٤)، وتمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣/ ٣٩٩)، = = والطبراني في الأوائل (ح ٣٤)، وفي مكارم الأخلاق (ح ١٥٣)، وابن أبي عاصم في الأوائل (ح ٧٩)، وابن سعد في الطبقات (١/ ٢٣٥)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٦٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤١٨)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٥٠٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٨٣٨). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عليه الذهبي وهو صحيح: كما قال الحاكم. وأما حديث ابن عمر مرفوعًا: افشوا السلام. فأخرجه ابن ماجه (ح ٣٢٥٢)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٦٧، ٣٤٣) والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢١٢)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٤)، وأبو الحسن الحربي في "الحربيات" (ج ١/ ق ١٨ أ): كما في الإرواء (٣/ ٢٤٠)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ٨٣٨) كلهم من طريق ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. وابن جريج مدلس ولم يصرح بالتحديث فالإسناد ضعيف. وأما حديث ابن مسعود فله عن طريقان: الأولى: عن زيد بن وهب، عنه قال: إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم .. الحديث. أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٢٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٩٧)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٣٢)، والشجر في أماليه (٢/ ١٤٥)، والبزار: كما في الكشف (٢/ ٤١٧)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٣٩). وإسناد البخاري صحيح. الثانية: عن أبي وائل، عنه مرفوعًا بنحو الطريق الأولى من حديث أبي هريرة. أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٥). وفي سنده سلمان بن خالد الثعلبي، وأحمد بن جعفر الثعلبي لم أعرفهما. =