ابن عمر: لا، فأمر بعضهم الرجل أن يسلم، فسلّم، فأذن له. = = وذكره الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٥٤) وعزاه لأحمد، والحميدي جميعًا عن سفيان، عن زيد بنحوه وقال: ساقه الحميدي واختصره أحمد. قلت: أخرجه أحمد (٢/ ٩)، عن سفيان، عن زيد بن أسلم سمع ابن عمر يقول لابن ابنه عبد الله بن واقد: يا بني! سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا ينظر الله ﷿ إلى من جر إزاره خيلاء. هكذا ولم يذكر الجزء المتعلق بالاستئذان والسلام. وللحديث شاهد عن رجل من بني عامر قال: أنه اسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وهو في بيت فقال: أألج؟ فقال النبي ﷺ لخادمه: اخرج إلى هذا فعلّمه الاستئذان فقل له: قل السلام عليكم أأدخل، فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم أدخلُ؟ فأذن له النبي ﷺ فدخل. أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٤١٨)، ومن طريقه أبو داود (١/ ٨٣٤ العون)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٣٤٠). وإسناده صحيح. ٢٦٩٨ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ [قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ] (١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ.