البخاري: لا يكتب حديثه. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٥٦)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٢/ ٧٨) كلاهما من طريق عنبسة بن عبد الرحمن به بلفظه. ومدار هذه الأسانيد على عنبسة وقد علمت حاله. وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعًا: من بدأ الكلام قبل السلام فلا تجيبوه. أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٩١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٤)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٩ أ)، والسلفي في الطيوريات كما في الصحيحة (٢/ ٤٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٥٩)، والحكيم الترمذي كما في الكنز (ح ٢٥٣٢٠). وفي إسناد ابن عدي حفص بن عمر الأيلي قال في الميزان (١/ ٥٦١) قال أبو حاتم: كان شيخًا كذابًا، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضعف أقرب. وكذا في إسناد ابن عدي السري بن عاصم قال في الميزان (٢/ ١١٧): وَهّاهُ ابن عدي، و قال: يسرق الحديث وكذّبه ابن خراش، فالإسناد تالف. وفي إسناد الطبراني هارون بن محمد أبي الطيب قال في الميزان (٤/ ٢٧٦) قال ابن معين: كذاب. وفي إسناد السلفي الواقدي وهو متروك. وفي إسناد أبي نعيم بقية بن الوليد ولم يصرح بالتحديث، وهو مدلس من الرابعة. أما إسناد ابن السني ففيه: العباس بن أحمد الحمصي شيخ ابن السني، ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٨/ ق ٨٨٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولم أجد من وثقه وروى عنه غير واحد فهو مستور. وعلى ذلك فيسناد ابن السني أحسنها حالًا ولكنه ضعيف. ٢٦٩٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا ﵁ رَفَعَهُ: يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْمَاشِيَانِ جَمِيعًا أَيُّهُمَا بَدَأَ بالسلام فهو أفضل.