علمني شيئًا أنتفع به، قال: اعزل الأذى عن الطريق. أخرجه مسلم (ح ٢٦١٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٥١٢)، وابن ماجه (ح ٣٦٨١)، وأحمد (٤/ ٤٢٠). وحديث معقل المزني مرفوعًا: من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة، ومن تُقبّلت له حسنة دخل الجنة. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٥٩٣)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٢١٦). وفي إسناده المستنير بن الأخضر، قال في التقريب (ص ٥٢٧): مقبول، ولا متابع له، فالأسناد ضعيف. ويشهد لفضل منيحة اللبن حديث أبي هريرة وله عنه طريقان: الأولى: عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا: ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعس، وتروح بعس إن أجرها لعظيم. أخرجه مسلم (ح ١٠١٩)، وأحمد (٢/ ٢٤٣)، وابن المبارك في الزهد (ح ٧٨٠)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ١٨٤). الثاني: عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعًا: أنه نهى، فذكر خصالًا فقال: من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها. أخرجه مسلم (ح ١٠٢٠)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ١٨٤). وحديث البراء مرفوعًا: من منح منيحة أو سقى لبنًا أو أهدى زقاقًا كان له عتق رقبة أو نسمة. أخرجه الترمذي (٦/ ٩٠ التحفة) وأحمد (٤/ ٢٨٥)، وابن أبي شيبة (٧/ ٣١)، =