عنه في التقريب (ص ٢٥٠) ثقة، إمام، حافظ، وبقية رجال الإسناد ثقات وصار الحديث موصولًا. وتابع حمادَ بن زيد وهبُ بن جرير فرواه عن صقعب بن زهير، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن عبد الله بن عمرو. أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٥)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ح ٢٠٦)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ١٧/ ق ٦٧٤) كلهم من طريق وهب بن جرير، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث، ووافقه الذهبي ووهب بن جرير، قال عنه في التقريب (٥/ ٥٨٥): ثقة. وتابع الصقعب بن زهير هشام بن سعد فرواه عن عطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. أخرجه ابن عساكر في تاريخه (ج ١٧/ ق ٦٧٣). = = ولم أعرف بعض رجال الإسناد. وعليه فتترجح رواية الصقعب، عن زيد، عن عطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وأخرجه أحمد في الزهد (١/ ٩٢)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٥٩٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ١٧/ ق ٦٧٤) كلهم من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء مرفوعًا مرسلًا. وفي سند الخرائطي محمد بن عبد الرحمن بن المجبر وهو ضعيف جدًا. وفي سند أحمد، علي بن ثابت هو الجزري قال في التقريب (ص ٣٩٨): صدوق، ربما أخطأ، وقد ضعّفه الأزدي بلا حُجة. وفي سنده أيضًا هشام بن سعد، قال في التقريب (ص ٥٧٢): صدوق، له أوهام. وعليه فرواية الوصل أرجح من رواية الإرسال. ٢٦٧٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا (وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا) (١)، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ وَأَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ. وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وأضعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ المتقون؟