في التقريب (ص ٣٨٦): ضعيف. وفي سند البيهقي حسين بن عبد الله بن ضميرة قال في المغني (٣/ ١٧٢): تركه غير واحد. وأما حديث الأضبط بن حيي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا. فأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٢١)، وابن مسنده في المعرفة كما في أسْدُ الغابة (١/ ١٢٢) وإسناده مسلسل بالمجاهيل. وأما حديث جابر مرفوعًا: ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف حق صغيرنا. فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٦ ب)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٥٩). وفي إسناديهما مبارك بن فضالة، وأبو الزبير وهما مُدلسان، من الثالثة وقد عنعنا. وأما حديث ابن عمر مرفوعًا بنحو الحديث السابق. فأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٧٨). وفي سنده كوثر بن حكيم: متروك الحديث. وأما حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا بنحو الحديث السابق. فأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٩٥) من طريق الزهري، عن واثلة مرفوعًا. وإسناده منقطع رواه الزهري عن واثلة وهو لم يسمع منه كما في المجمع (٨/ ١٤٠) ولم يصرح الزهري بالتحديث وهو مُدلس. وأما حديث أبي زيد عمرو بن أخطب مرفوعًا: من لم يرحم صغيرنا فليس منا. =