رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، وذهبت كرامته. أخرجه أبو نعيم في الطب (ق ٢٦ أ) من طريق أبي إسماعيل الأيلي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، حدّثنا أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي مرفوعًا. وأبو إسماعيل الأيلي قال في الميزان (١/ ٥٦١): قال أبو حاتم: كان شيخًا كذابًا، وقال العقيلي: يحدث عن الأئمة بالبواطيل. فالإسناد تالف. وأخرجه أبو الحسن بن معروف في "فضائل بني هاشم، وابن عمليق في جزئه، والخطيب في المتفق والمفترق الثلاثة كما في الكنز (ح ٤٤٢٤٢)، وابن السني في الطب كما في المنهج السوي (ص ٢٠٨). ٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ مُطَرِّف بْنِ عَبِدْ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رجلٌ فَقَالَ: أَيُّ الإِيمان أَفْضَلُ؟ قَالَ: الخُلق الحسنُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: الخُلق الحسنُ (٢)، فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ فَإِمَّا (٣) أَقَامَهُ وَإِمَّا أَقْعَدَهُ قَالَ ﷺ: أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ، قَالَ (٤): [ثُمَّ مَا زَالَ] (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ-يُحَسّنُ (٦) الْخُلُقَ الْحَسَنَ وَيَقُولُ: هُوَ مِنَ اللَّهِ، ويُقبح (٧) الْخُلُقَ السُّوءَ (٨) وَيَقُولُ: هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ. ٢٥٨٣ - الحكم عليه: هذا حديث مرسل، إسناده ضعيف جدًا، فيه علتان: الأولى: عبد العزيز بن أبان، فهو متروك. الثانية: عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا ومحمد بن نصر المروزي. =